[ 113 / 113 ] - يا عليّ ، أنين المؤمن ومرضه تسبيح ، وصياحه تهليل ، ونومه على الفراش عبادة ، وتقلّبه من جنب إلى جنب جهاد في سبيل اللّه ، فإن عوفي يمشي في الناس وما عليه من ذنب « 1 » .
فصل في أحواله صلّى اللّه عليه وآله عند الموت
[ 114 / 114 ] - لمّا مرض صلّى اللّه عليه وآله ، قيل : من يغسّلك ؟
قال : عليّ بن أبي طالب ، إنّه لا يهمّ بعضو من أعضائي إلّا أعانته الملائكة .
قيل : من يصلّي عليك ؟ قال : عليّ بن أبي طالب « 2 » .
إذا رأيت روحي قد فارق جسدي فاغسلني وكفّنّي في طمريّ .
ثمّ خرج وصعد المنبر وقال بعد حمد اللّه : « أيّ نبيّ كنت فيكم ؟ ألم أجاهد بين أظهركم ؟ ألم تكسر رباعيتي ؟ « 3 » ألم تسل الدماء على حرّ وجهي حتّى كثفت « 4 » لحيتي ؟ ألم أكابد الشدّة والجهد مع جهّال قومي ؟ ألم أربط حجر المجاعة على بطني ؟ »
هامش
ذيل حديث 4 ، مكارم الأخلاق : 439 وعنه في بحار الأنوار 77 : 54 / ذيل حديث 3 ، مستطرفات السرائر : 619 ، جامع الأخبار : 504 / 3 .
( 1 ) راجع : من لا يحضره الفقيه 4 : 364 / ذيل حديث 5762 وعنه في وسائل الشيعة 2 : 400 / 11 ، مكارم الأخلاق : 439 وعنه في بحار الأنوار 77 : 54 / ذيل حديث 3 ، سلوة الحزين : 8 / 28 و 255 / 166 ، جامع الأخبار : 504 / ذيل حديث 3 .
( 2 ) قوله : ( بن أبي طالب ) لم يرد في « أ » .
( 3 ) رباعية ، بوزن ثمانية : السّنّ التي بين الثّنيّة والناب .
( 4 ) في « م » : ( كسفت ) ، وفي أمالي الصدوق : ( ليقت ) وهي الأجود ، وفي بحار الأنوار : ( كنفت ) .