تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
سر ميلا عد مريضا ، سر ميلين شيّع جنازة ، سر ثلاثة أميال أجب دعوة ، سر أربعة أميال زر أخا في اللّه ، سر خمسة أميال أغث الملهوف ، سر ستّة أميال انصر مظلوما ، وعليك بالاستغفار « 1 » . [ 108 / 108 ] - أنهاك عن ثلاث خصال : الحسد والحرص والكبر « 2 » . [ 109 / 109 ] - وأربع من الشقاء : جمود العين ، وقساوة القلب ، وبعد الأمل ، وحبّ البقاء « 3 » .
هامش
( 1 ) رواه في : فقه الرضا عليه السّلام : 355 وعنه في بحار الأنوار 74 : 21 / ذيل حديث 3 و 97 / ذيل حديث 33 ، الجعفريّات : 186 وعنه في النوادر : 92 وعنه في بحار الأنوار 69 : 403 / 105 و 74 : 83 / 93 و 103 / ذيل حديث 61 و 81 : 265 / 22 ، وعنه في مستدرك الوسائل 2 : 295 / 5 و 8 : 114 / 3 و 15 : 175 / 9 ، عن عبد الواحد بن إسماعيل ، عن محمّد بن الحسن البكريّ ، عن سهل بن الحسن الديباجيّ ، عن محمّد بن محمّد بن الأشعث ، عن موسى بن إسماعيل ، عن أبيه ، عن جدّه موسى بن جعفر عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . . من لا يحضره الفقيه 4 : 36 / ذيل حديث 5762 وعنه في وسائل الشيعة 11 : 344 / ذيل حديث 3 ، جامع الأحاديث : 86 ، معدن الجواهر : 64 ، مكارم الأخلاق : 437 وعنه في بحار الأنوار 77 : 52 / ذيل حديث 3 ، مجمع البيان 9 : 222 ، النوادر للراونديّ : 5 ، سلوة الحزين : 259 / 177 وعنه في بحار الأنوار 81 : 224 / 32 . ( 2 ) انظر : الخصال : 124 / 121 و 126 / ذيل 122 وعنه في بحار الأنوار 69 : 370 / 13 و 72 : 261 / 31 و 73 : 162 / 10 و 233 / 31 و 251 / 11 و 77 : 44 / 1 و 46 / ذيل حديث 2 ، من لا يحضره الفقيه 4 : 360 / ذيل حديث 5762 وعنه في وسائل الشيعة 15 : 367 / 9 ، روضة الواعظين : 424 ، مكارم الأخلاق : 437 ، مستطرفات السرائر : 618 ، مشكاة الأنوار : 533 ، نظم درر السمطين : 155 ، أعلام الدين : 133 ، ولكن في بعضها : ( الكذب ) بدل : ( الكبر ) . ( 3 ) رواه في الخصال : 243 / 97 وعنه في بحار الأنوار 70 : 52 / 12 و 73 : 164 / 21 و 93 : 330 / 9 ، حدّثنا محمّد بن عليّ بن الشاه ، قال : حدّثنا أبو حامد ، قال : حدّثنا أبو يزيد ، قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن صالح التميميّ ، عن أبيه ، قال : حدّثني أنس بن محمّد أبو مالك ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ عليهم السّلام ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . . . .