[ 101 / 101 ] - وسئل : كيف يكون الرجل في الدنيا ؟
قال : متشمّرا كطالب القافلة .
قيل : كم « 1 » القرار بها ؟
قال : كقدر المتخلّف عن القافلة .
قيل : كم ما بين الدنيا والآخرة ؟
قال : غمضة عين « 2 » .
[ 102 / 102 ] - ما الدنيا فيما مضى إلّا كمثل ثوب شقّ باثنين وبقي خيط واحد ، ألا فكأنّ ذلك الخيط قد انقطع « 3 » .
[ 103 / 103 ] - وقال : يا عليّ ، أوصيك بخصال فافعلها - اللّهمّ أعنه - الصدق ؛ لا تخرجنّ من فيك كذبة أبدا ، والورع ؛ لا تجترئنّ على خيانة أبدا ، والخوف من اللّه كأنّك تراه ، والبكاء من خشية اللّه يبنى لك في الجنّة بكلّ دمعة بيت ، وبذلك مالك ودمك دون دينك ، والأخذ بسنّتي في صلاتي وصومي وصدقتي ؛ أمّا صلاتي فالإحدى والخمسون « 4 » ، وأمّا صومي فثلاثة أيّام في كلّ شهر ؛ خميس في أوّله وأربعاء في وسطه والخميس في آخره ، وأمّا صدقتي فجهدك جهدك حتّى تقول :
أسرفت ، ولم تسرف ، عليك بصلاة الليل - ثلاثا - ، وعليك بتلاوة القرآن على كلّ
هامش
سنن النسائيّ 3 : 83 ، السنن الكبرى للنسائيّ 1 : 406 / 1287 ، صحيح ابن خزيمة 3 : 48 و 107 ، السنن الكبرى للبيهقيّ 2 : 92 ، مسند أبي يعلى 7 : 41 / 3952 و 44 / 3957 و 49 / 3963 ، وغيرها من مصادر العامّة .
( 1 ) في النسختين : ( كيف ) وما أثبتناه من المصادر .
( 2 ) راجع : روضة الواعظين : 448 وعنه في بحار الأنوار 73 : 122 / ذيل حديث 110 .
( 3 ) انظر : مجموعة ورّام : 156 ، تفسير الثعلبيّ 3 : 237 ، الجامع الصغير 2 : 534 / 8166 ، كنز العمّال 3 : 231 / 6301 .
( 4 ) في « أ » ( فالخمسون ) بدل من : ( فالإحدى والخمسون ) .