تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
155 - كتب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى النجاشي « 1 » ليخطب له أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان « 2 » . فبعث إليها امرأة كانت تقوم على نسائه فبشرتها بذلك ، فأعطتها سوارين وخواتيم من فضة . واستحضر من بالحبشة من المسلمين ، وخطب النجاشي فقال : الحمد للّه الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأن محمدا عبده ورسوله ، وأنه النبي الذي بشر به عيسى بن مريم . أما بعد ، فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بعث إلي أن أزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان ، فأجبت إلى ما دعا إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مع شرحبيل بن حسنة . وسمع بذلك أبو سفيان فقال : ذلك الفحل لا يقرع أنفه . 156 - محمد بن كعب القرظي : إنّ المرأة المؤاتية إحدى الحسنيين . 157 - رجاء بن حيوة : إذا تزوج العبد صرخ إبليس صرخة يجمع إليه جنوده ، فيقولون : ما بك يا سيدنا ؟ فيقول : عصم اليوم ابن آدم من فخ كنت أصيده به . 158 - عن عمر رضي اللّه عنه : أنه أتى أهل بيت من الأزد ، وفتاتهم في خدرها قريبا منه ، فقال : إن مروان بن الحكم يخطب إليكم وهو سيد شباب قريش ، وأن جرير بجيلة يخطب إليكم وهو سيد أهل المشرق ، وإن أمير المؤمنين يخطب إليكم ، يريد نفسه . فقالت الفتاة : أجاد أمير
هامش
( 1 ) النجاشي : لقب ملك الحبشة الذي هاجر إليه المسلمون فرارا من ظلم قريش . مات في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وصلّى عليه الرسول صلاة الجنازة وكبّر أربع تكبيرات . راجع الإصابة 1 : 112 . ( 2 ) رملة بنت أبي سفيان : سيدة جليلة هاجرت مع زوجها عبيد اللّه بن جحش إلى الحبشة في الهجرة الثانية . ثم تنصّر هناك ومات على النصرانية وثبتت أم حبيبة رملة على دينها الإسلام ، ثم تزوجها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . راجع ترجمتها في كتابنا « زوجات النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأولاده » طبعة مؤسسة عزّ الدين . وراجع كتابنا « أخبار النساء في العقد الفرية » ص 85 فلها فيه خبر موسّع .