تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣

الباب الرابع والثمانون النساء ، ونكاحهن ، وطلاقهن ، وخطبهن ومعاشرتهن والاعراس بهن ، وما يحمد ويذم منهن وما اتصل بذلك

1 - سعيد بن عامر بن حاتم : عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : لو أن امرأة من نساء الجنة أشرفت إلى الأرض لملأت الأرض بريح المسك ، ولأهبت ضوء الشمس والقمر . وكان سعيد بن عامر يقول لامرأته : واللّه إني لأختارك عليهن ، ودفع يده في صدرها . 2 - عبد اللّه رفعه : يسطع نور في الجنة ، فإذا هي حوراء ضحكت في وجه زوجها . 3 - وعنه صلوات اللّه عليه وسلامه : أخوف ما أخافه عليكم فتنة النساء . قالوا : كيف يا رسول اللّه ؟ قال : إذا لبسن ريط الشام ، وحلل العراق ، وعصب « 1 » اليمن ، وملن كما تميل أسنمة البخت « 2 » ، فإذا فعلن
هامش
( 1 ) العصب : ضرب من برود اليمن ؛ سمّي عصبا لأن غزله يعصب أي يدرج ثم يصبغ ثم يحاك وليس من برود الرّقم ولا يجمع وإنما يقال : برد عصب ، وبرود عصب لأنه مضاف إلى الفعل . وربما اكتفوا بأن يقولوا : عليه العصب لأن البرد عرف بذلك الاسم . وفي الحديث : المعتدّة لا تلبس المصبّغة ، إلّا ثوب عصب . وقيل : العصب هي برود مخطّطة . ( 2 ) البخت والبختية : هي الإبل الخراسانية تنتج من بين عربية وفالج ( فارسي معرّب ) ، والبعض يقول إن البخت عربي وينشد لابن قيس الرقيات :لبن البخت في قصاع الخلنج