ذلك كلفن المعسر ما ليس عنده .
4 - وعنه صلوات اللّه عليه وسلامه : استعيذوا باللّه من شرار النساء ، وكونوا من خيارهن على حذر .
5 - أبو بكر رضي اللّه عنه بلغه أن الفرس ملّكت عليها بنت أبرويز فقال : ذل من أسند أمره إلى امرأة .
6 - مرّ عمر رضي اللّه عنه بباب دار فسمع جلبة وزحاما ، فقال : ما جمع هؤلاء ؟ قالوا : زوج فلان ، فقال : أين مناخلكم ؟ .
7 - حكيم : الملك هو المملوك إلّا أن ثمنه عليه .
8 - آخر : أعص النساء هواك واصنع ما شئت .
9 - تزوجت فاطمة المهلبية عيسى بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن العباس ، فقال ابن أبي عيينة « 1 » :
فإنك قد زوجت من غير خبرة * فتى من بني العباس ليس بعاقل
فإن قلت من رهط النبي فإنه * وإن كان حر الأصل عبد الشمائل
فقد ظفرت كفاه منك بطائل * وما ظفرت كفاك منه بطائل
10 - قيل لفيلسوف : أي السباع أحسن ؟ قال : المرأة .
11 - خطب قريش إلى الكميت « 2 » وأخذ يفتخر عليه ، فقال : يا
هامش
( 1 ) ابن أبي عيينة : هو محمد بن أبي عيينة بن المهلب بن أبي صفرة . شاعر .
تقدّمت ترجمته .
( 2 ) الكميت : لعلّه الكميت بن زيد بن خنيس الأسدي أبو المستهلّ ، شاعر الهاشميين ، من أهل الكوفة . اشتهر في العصر الأموي وكان عالما بآداب العرب ولغاتها وأخبارها وأنسابها . كان ثقة في علمه منحازا إلى بني هاشم كثير المدح لهم ، وهو من أصحاب الملحمات . كان خطيب بني أسد ، وفقيه الشيعة ، وكان فارسا شجاعا سخيا راميا لم يكن في قومه أرمى منه . قال الميداني : الكميت ثلاثة : الكميت بن ثعلبة ، ثم الكميت بن معروف ، ثم الكميت بن زيد . ( المتوفّى سنة 126 ه . ) وكلّهم من بني أسد .
راجع ترجمته في شرح شواهد المغني 13 - وجمهرة أشعار العرب 187 والأعلام 5 : 233 .