20 - قال معاوية لعبد الرّحمن بن الحكم : بلغني أنك لهجت بقول الشعر ، قال : هو ذاك ، قال : فإياك والمدح ، فإنه طعمة الوقاح من الرجال ، وإياك والهجاء ، فإنك تحنق به كريما ، وتستثير به لئيما ، وإياك والتشبيب بالنساء ، فإنك تفضح الشريفة ، وتغر العفيفة . ولكن أفخر بمفاخر قومك ، وقل من الأشعار ما تزين به نفسك ، وتؤدب به غيرك .
21 - قيل لأبي علي الأموي : دعبل أشعر أم الطائي ؟ فقال : أما إني واللّه خائف أن أصفع دعبلا بنعل الطائي فأضع من قدر صاحبها .
22 - سهل بن هارون : اللسان والشعر الجيد لا يكادان يجتمعان في أحد .
23 - سمع خالد بن صفوان مكثارا يتكلم ، فقال : يا هذا ، ليست البلاغة بخفة اللسان ، وكثرة الهذيان ، ولكنها إصابة المعنى ، والقصد إلى الحجة .
24 - ابن المعتز :
ليس له ناقد فيعرفه * وآفة التبر ضعف منتقده « 1 »
25 - عبيد بن سفيان العكلي :
فتى كان يعلو مفرق الحق قوله * إذا الخطباء الصيد عضل قيلها « 2 »
26 - علي عليه السلام : اللسان سبع إن خلا عقر .
27 - سمع الرشيد أولاده يتعاطون الغريب في محاورتهم ، فقال : لا تحملوا ألسنكم على الوحشي من الكلام ، ولا تعودوها الغريب المستشنع ، ولا السفساف « 3 » المتصنع ، واعتمدوا سهولة الكلام ما ارتفع عن طبقات
هامش
( 1 ) التبر : الذهب .
( 2 ) الصيد : جمع الأصيد وهو الرجل الذي يرفع رأسه كبرا .
( 3 ) السفساف : الساقط .