تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
12 - قيل في عمرو بن الأهتم المنقري وهو المكحل ، وكان من الخطباء الشعراء : كأن شعره في مجالس الملوك حلل منشرة . 13 - العتابي في أبي نؤاس : لو أدرك الخبيث الجاهلية لما فضل عليه أحد . أبو نؤاس للمحدثين كامرئ القيس للأوائل ، وهو فتح لهم هذه الفطن ودلهم على المعاني . 14 - دعبل « 1 » جمعت بين أبي نؤاس ومسلم « 2 » فأنشده : أجارة بيتينا أبوك غيور . وأنشده مسلم قصيدته التي فيها :
للّه من هاشم في أرضه جبل * وأنت وابنك ركنا ذلك الجبل
فقلت لأبي نؤاس : كيف رأيته ؟ قال : هو أشعر الناس بعدي ، وسألت مسلما فقال : أنا أشعر الناس بعده . 15 - جرير : أدركت الأخطل وله ناب واحد ، ولو أدركته وله نابان لأكلني . 16 - سئل علي عليه السلام عن اللسان ، فقال : هو معيار أطاشه الجهل وأرجحه العقل . 17 - قال المعتصم لأحمد بن داود : إني لأسألك عما أعرف لأسمع حسن ما تصف . 18 - قلما ينصف اللسان في وصف إساءة أو إحسان . 19 - زياد ابن أبيه : الشعر أدنى مروءة السري ، وأسرى مروءة الدني .
هامش
( 1 ) دعبل : هو دعبل بن علي بن رزين الخزاعي . توفي سنة 246 ه . ( 2 ) مسلم : هو مسلم بن الوليد الأنصاري المعروف بصريع الغواني . شاعر غزل وهو أول من أكثر من البديع وتبعه الشعراء فيه . توفي سنة 208 ه .