تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
في كم كنت ؟ قال : كنت واللّه على حمار هزيل ، ومعي دقيق على حمار مثله . 53 - سمع عبادة من جوف ابن حمدون قرقرة ، فقال : ولدت في ساباط . يعني : إنك كثير الرياح . 54 - رؤي أعرابي على شاطئ نهر في حزيران يغوص غوصة ثم يخرج فيعقد عقدة ، فقيل له : ما هذا ؟ فقال : جنابات الشتاء أقضيها في الصيف « 1 » . قيل لأعرابي كان يسرف في الجماع : إنا نخاف عليك العمى ، فقال : قد وهبت بصري لذكري . 55 - استطرقت أعرابية فحلا لحجرها « 2 » ، فلما أدلى « 3 » رأت شيئا عظيما ، فقالت لقينها : نحّ الحجر ، فو اللّه ما حمله من الرجال حر قط ، ولا من الخيل جواد قط . 56 - الحسن : ابن آدم تضحك ! ولعل كفنك خرج من عند القصار . 57 - رأى زبيد اليامي قراء يضحكون ، فقال : ما رأيت قراء أغلظ رقابا ولا ألين ثيابا ولا آكل لمخ العيش منكم . 58 - حبق كاتب لعمر بن عبد العزيز بين يديه ، فرمى بقلمه وقام خجلا ، فقال له عمر : لا عليك ، خذ قلمك ، واضمم إليك جناحك ، وليفرخ روعك ، فما سمعتها من أحد أكثر مما سمعتها من نفسي .
هامش
( 1 ) أراد أنه يصلّي قضاء عمّا فاته عندما كان نجسا . ( 2 ) الحجر : الأنثى من الخيل . واستطرقت الفحل : أتت به كي ينزو على الحجر . ( 3 ) أدلى الفرس وغيره : أخرج جردانه ليضرب ، يكون ذلك أثناء النزو .