67 - ناصح الملك أكثر عدوا من الخائن ، لأن صديق الملك يعاديه لمنزلته ، وعدو الملك يعاديه لنصحه .
68 - لا تعدن شتم الملك شتما ، ولا أغلاطه إغلاظا ، فإن ريح العزة تبسط اللسان بالغلظة في غير بأس ولا سخطة .
69 - كان العهد لابن عم المنصور عيسى بن موسى ، فأراد أن يكون لابنه المهدي ، فمناه حتى سلم الأمر إلى المهدي ، وولاه لذلك الكوفة .
فقدم إليه مخنث فقال : ما أحسبك تعرفني حين تفعل في عملي ! قال :
بلى واللّه أيها الأمير ، أنت الذي كنت غدا فصرت بعد غد ، فخجل ، وأمر فسحب من بين يديه .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 123
مساهمون: الزمخشري
ص١٢٣