381 - سفيان الثوري : إن فجار القراء اتخذوا سلما إلى الدنيا ، فقالوا : ندخل على الأمراء فنفرج عن المكروب ، ونكلم في المحبوس « 1 » .
382 - قال أبو حنيفة : رحمه اللّه لداود الطائي « 2 » : يا أبا سليمان ، أما الأداة فقد أحكمناها ، قال داود : فأيش بقي ؟ قال : العمل بها ، فنازعته نفسه إلى الانفراد والعزلة والعبادة .
383 - سفيان : ما من عمل أفضل من طلب العلم إذا صحت فيه النية يعني يريد به اللّه والدار الآخرة .
384 - إنما يفتح للمؤدب بقدر المؤدبين .
385 - ملّ جماعة من الحكماء مجالسة رجل ، فتواروا عنه في بيت ، فترقى السطح ، وسمع عليهم من الكوة ، حتى وقع عليه الثلج فصبر ، فشكر اللّه له ذلك فجعله إمام الحكماء ، لا يختلفون في شيء إلا صدروا عن رأيه .
386 - خرج علينا سفيان الثوري ونحن أحداث ، فقال : يا معشر الشباب تعجلوا بركة هذا العلم ، فأنكم لا تدرون لعلكم لا تبلغون ما تأملون ليفد بعضكم بعضا .
387 - قدم جعفر بن برمك مكة ، فقيل لفضيل : لو أتيته فحدثته فقال : إني أجل حديث رسول اللّه أن أذكره عند جعفر .
388 - سفيان : زينوا أنفسكم بالعلم ولا تزينوا به .
389 - قال فضيل : لطلبة الحديث : يا هؤلاء ، عدوا إني كنت عبدا لكم ، أما كنتم تبيعوني إذا كرهتكم ؟ فقد كرهتكم .
390 - كان خالد بن معدان « 3 » إذا عظمت حلقته قام فانصرف .
هامش
( 1 ) نكلم في المحبوس : يجرون وساطة . لفك السجناء .
( 2 ) داود الطائي : هو داود بن نصير الطائي المتقدمة ترجمته .
( 3 ) خالد بن معدان : يقصد به خالد بن معدان الكلاعي المتقدمة ترجمته .