ما من روى أدبا فلم يعمل به * فيكف عادية الهوى بأديب
ولقلّما تجدي إصابة صائب * أفعاله أفعال غير مصيب
75 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : من سلك طريقا يلتمس علما سلك به طريق الجنة .
76 - الشعبي : ليتني أفلت من علمي كفافا لا عليّ ولا لي .
77 - الخليل : العلوم أقفال ، والسؤالات مفاتيحها .
- وعنه : زلة العالم مضروب بها الطبل « 1 » ، وزلة الجاهل يخفيها الجهل .
عمرو بن عبيد : لو كان العلم صورة ينظر إليها ما نظر الناس إلى شيء أحسن منها .
78 - الخدري عنه عليه السّلام : إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا . قالوا : يا نبي اللّه ، وما رياض الجنة ؟ قال : خلق الذكر .
79 - قال عمر بن عبد العزيز لمحمد بن كعب القرظي : إذا استطعت أن لا يكون أحدا أسعد بما سمع منك فافعل .
80 - كان مالك بن أنس إذا أراد أن يتحدث توضأ ، وسرح لحيته ، وجلس في صدر مجلسه بوقار وهيبة ، تعظيما لحديث رسول اللّه . ودخل إليه ليلة بعد ما أوى إلى فراشه قريبه إسماعيل بن أبي أويس « 2 » ليحدثه ،
هامش
( 1 ) مضروب بها الطبل : أي أنها تسمع وتعرف لدى القاصي والداني ويقابلها : زلة الأمير بلقاء .
( 2 ) إسماعيل بن أبي أويس : هو إسماعيل بن أبي أويس عبد اللّه بن عبد اللّه بن إدريس ابن مالك بن مالك بن أنس محدّث مكثر من الحديث . مات سنة 220 ه - .
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 1 : 310 وميزان الاعتدال 1 : 222 .