تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
أتاك على قنوط منك غوث * يمنّ به اللطيف المستجيب « 1 » وكل الحادثات إذا تناهت * فموصول بها الفرج القريب
19 - [ آخر ] :
الهم فضل والقضاء غالب * وكائن ما خطّ في اللوح « 2 » فانتظر الروح وأسبابه * آيس ما كنت من الروح
20 - ابن المعتز : من كان عاقلا لم يسر إلا غافلا . 21 - قيل لأعرابي : ما السرور ؟ فقال : أوبة « 3 » بغير خيبة ، وألفة بغير غيبة ، وقال آخر : غيبة تفيد غنى ، وأوبة تعقب منى . وقال آخر : كفاية ووطن ، وسلامة وسكن ، فيه أمن لا يذعر سوامه « 4 » ، وخير لا ينحسر غمامه . 22 - شاعر :
فلا تجزعي إن أظلم الدهر مرة * فإن اعتكار الليل يؤذن بالفجر « 5 »
23 - حنيف بن عمير اليشكري « 6 » مخضرم :
هامش
( 1 ) قنوط : القنوط البأس من قنط قنطا وقنوطا بمعنى يئس . والغوث هو النجدة والمساعدة وما أعنت به المضطرّ من طعام أو نجدة . ( 2 ) ما خط في اللوح : اللوح كل صفيحة عريضة من صفائح الخشب والكتف إذا كتب عليها سميت لوحا . واللوح الذي يكتب فيه . واللوح اللوح المحفوظ وفي التنزيل في لوح محفوظ يعني مستودع مشيئات اللّه تعالى والجمع ألواح . ( 3 ) الأوبة : أوبة وأوب وإياب : الرجوع والأوب القصد والعادة والطريق ويقال جاءوا من كل أوب يعني من كل طريق . ( 4 ) سوامه : السوام والسائمة الماشية والإبل الراعية والسائم : الذاهب على وجهه حيث شاء . ( 5 ) اعتكار الليل : اعتكر الظلام اختلط كأنه كرّ بعضه على بعض من بطء انجلائه وأصله من الاعتكار الذي هو الازدحام والكثرة . ( 6 ) حنيف بن عمير اليشكري : لم نقع له على ترجمة .