يطلبه حتى أتى به ، فرأى لسانا وظرفا فقال : ويحك : إني لأرى فيك ما قلّ في رجل ، فما يحملك على إصابة الطريق « 1 » ؟ قال : أصلح اللّه الأمير العجز عن مكافأة الأخوان ، قال : أفرأيت إن أغنيتك أتعف ؟ قال : أي واللّه ، عفة ما عفها أبو ذر « 2 » قط . فأغناه ، فلما مات بشر عاد إلى قطع الطريق .
هامش
( 1 ) إصابة الطريق : قطعها على السابلة .
( 2 ) أبو ذر : هو أبو ذر الغفاري جندب بن جنادة المتقدمة ترجمته .