60 - وفتكة البراض « 1 » في الجاهلية مثل .
61 - [ شاعر ] :
ولا أكتم الأسرار لكن أنمها * ولا أدع الأسرار تغلي على قلبي
وإن السخين العين من بات ليله * تقلبه الأسرار جنبا إلى جنب
62 - ذم أعرابي رجلا فقال : إن الناس يأكلون أمانتهم لقما وإن فلانا يحسوها حسوا « 2 » .
63 - كتبت غنج جارية الخزاعي « 3 » على جبهتها : لا كنت أن خنت .
64 - البريء جريء ، والخائن خائف .
65 - وفي نوابغ الكلم : الأمين آمن ، والخائن حائن .
66 - كان مالك بن الريب « 4 » يصيب الطريق ، فلم يزل بشر بن مروان
هامش
( 1 ) البراض : هو البراض بن قيس بن رافع الضمري الكناني أحد فتاك العرب في الجاهلية يضرب بفتكه المثل . خلعه قومه لكثرة جناياته فقدم مكة وحالف حرب بن أمية . ثم قدم العراق على النعمان بن المنذر وطلب منه ان يجعله على لطيمة يريد أن يبعث بها إلى عكاظ فلم يلتفت إليه وجعل أمرها إلى عروة الرحال وهو ابن عتبة بن جعفر ابن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن هوازن فقال له البراض أتجيرها على كنانة ؟
قال نعم وعلى الخلق كله فخرج فيها عروة وخرج البراض يطلب غفلته حتى غفل عروة فوثب عليه البراض فقتله في الشهر الحرام واستاق العير ولحق بالحرم وبسببه قامت حرب الفجار بين كنانة وقيس عيلان سنة 38 قبل الهجرة وإنما سميت حرب الفجار بما استحل بها من المحارم .
راجع ترجمته في ثمار القلوب ص 101 جمهرة الأنساب 175 سيرة ابن هشام 1 : 184 والطبري وابن الأثير .
( 2 ) يحسوه حسوا : من حسىّ وأحسى وحاسى الرجل الماء يعني اشربه إياه شيئا بعد شيء .
( 3 ) غنج : لم نقع لها على ترجمة ولم نتبيّن من هو مولاها الخزاعي .
( 4 ) مالك بن الريب : هو مالك بن الريب بن حوط بن قرط المازني التميمي كان طريفا أديبا فاتكا أصاب الطريق مدة وآمنه بشر بن مروان ورآه سعيد بن عثمان بن عفان بالبادية في طريقه بين المدينة والبصرة وهو ذاهب إلى خراسان وقد ولاه عليها سنة 56 ه - واصطحبه معه إلى خراسان فشهد فتح سمرقند وتنسك وأقام بعد عزل سعيد فمرض في مرو وأحس بالموت فقال قصيدته المشهورة وهي من غرر الشعر وعدتها 58 بيتا مطلعها :ألا ليت شعري هل ابيتنّ ليلة * بجنب الغضى أزجي القلاص النواجيا