الباب الثالث والستون الغموم ، والمكاره ، والشدائد ، والبلايا ، والخوف ، والجزع ، والبكاء
1 - حذيفة رضي اللّه عنه : إن أقر يوم لعيني ليوم لا أجد فيه طعاما ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : إن اللّه ليتعاهد « 1 » عبده المؤمن كما يحمي أحدكم المريض الطعام .
2 - وروى أبو عقبة « 2 » عنه عليه السّلام : إذا أحب اللّه عبدا ابتلاه ، فإذا أحبه الحب البالغ اقتناه . قالوا : وما اقتناؤه ؟ قال : لا يترك له مالا ولا ولدا ، ثم قال : والذي نفسي بيده لسمعت رسول اللّه . فذكر الحديث .
3 - مر موسى عليه السّلام برجل كان يعرفه مطيعا للّه ، قد مزقت السباع لحمه وأضلاعه ، وكبده ملقاة ، فوقف متعجبا فقال : أي رب ، عبدك ابتليته بما
هامش
( 1 ) تعاهد : تحفظ الشيء وتفقده .
( 2 ) أبو عقبة : هو أبو عقبة الفارسي اسمه رشيد شهد يوم أحد أو ربما كان عقبة هذا هو أهبان بن أوس الأسلمي قديم الإسلام صلى القبلتين ونزل الكوفة ومات بها في ولاية المغيرة وكان من أصحاب الشجرة . ولم يتبين من هو راوي الحديث منهما ولم نجد هذا الحديث في كتب الصحاح ولا في مسند ابن حنبل ولا الدارمي ولا الموطأ ليمكننا التحقيق من راويه .
راجع الإصابة 7 : 122 - 132 و 1 : 79 .