في رأيه فأتبعه حلة مسمومة وعزم عليه أن يلبسها ، فلما لبسها تقرح جلده وتساقط لحمه .
58 - موسى بن عبد اللّه بن حسن بن علي رضي اللّه عنهم :
تولت بهجة الدنيا * فكل جديدها خلق
وخان الناس كلهم * فلا أدري بمن أثق
رأيت معالم الخيرات * سدت دونها الطرق
فلا حسب ولا أدب * ولا دين ولا خلق
59 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : لا فتك في الإسلام « 1 » . وعنه : قيد الإسلام الفتك « 2 » وأول فتكا في الإسلام ما فعله أبو لؤلؤة « 3 » غلام المغيرة بن شعبة ،
هامش
( 1 ) لا فتك في الإسلام : لم يرد هذا الحديث في كتب الصحاح .
( 2 ) الفتك : إن يأتي الرجل صاحبه على حين غفلة فيشد عليه ويقتله . والغيلة أن يخدع الرجل حتى يخرج به إلى موضع يخفى فيه أمره ثم يقتله . ( لسان العرب ) .
( 3 ) أبو لؤلؤة : هو فيروز المجوس النهاوندي كان من نهاوند فأسرته الروم وأسره المسلمون من الروم كان غلام المغيرة بن شعبة . قيل في قصة قتله عمر : خرج عمر بن الخطاب يطوف يوما في السوق فلقيه أبو لؤلؤة فقال يا أمير المؤمنين أعدني على المغيرة بن شعبة فإن علي خراجا كثيرا فقال كم خراجك قال ؟ قال درهمان كل يوم .
قال وأيش صناعتك ؟ قال : نجار نقاش حداد قال : فلمّا أرى خراجك كثيرا على ما تصنع من الأعمال قد بلغني أنك تقول لو أردت أن أصنع رحى تطحن بالريح لفعلت قال : نعم قال فاعمل لي رحى : قال لئن سلمت لأعملنّ لك رحى يتحدث بها من بالمشرق والمغرب ثم انصرف عنه فقال عمر لقد أوعدني العبد الآن . فلما كان بعد ثلاثة أصبح عمر وخرج إلى الصلاة واستوت الصفوف . دخل أبو لؤلؤة في الناس وبيده خنجر له رأسان نصابه في وسطه فضرب عمر ست ضربات إحداهن تحت سرته هي التي قتلته وكان ذلك ليلة الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة 33 ه - .
راجع ترجمته في تاريخ الطبري والكامل لابن الأثير حوادث سنة 33 ه - وتاج العروس 1 : 113 والأعلام .