92 - سهل بن حنيف « 1 » رفعه : من سأل اللّه الشهادة بصدق بلغه اللّه منازل الشهداء وإن مات على فراشه « 2 » .
93 - جابر : كنا مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في غزاة فقال : إن في المدينة رجالا ما سرتم مسيرا ، ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم ، حبسهم المرض « 3 » .
94 - أبو موسى : سئل رسول اللّه عن الرجل يقاتل شجاعة ، ويقاتل حمية ، ويقاتل رياء ، أي ذلك في سبيل اللّه ؟ فقال : من قاتل لتكون كلمة اللّه هي العليا فذلك سبيل اللّه .
95 - عبد اللّه بن عمر رفعه : ما من غازية تغزو في سبيل اللّه فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ويبقى لهم الثلث . وإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم .
96 - أبو جهم بن حذيفة بن غانم « 4 » من مشيخة قريش المعمرين ، بنى في الكعبة مرتين ، مرة حين بنتها قريش ، ومرة حين بناها ابن الزبير :
إن كان عثمان أصيب وحوله * إخوانه وجماعة الأنصار
إن الذي جاءوا لأمر مشكل * لا تجتليه نوافذ الأبصار « 5 »
سبحان من قدر الأمور بعلمه * قتل الإمام وصحبه في الدار
وأبى الذين هم صحاب محمد * أن يمنعوه ويا له من عار
هامش
( 1 ) سهل بن حنيف : هو سهل بن حنيف بن وهب الأنصاري الأوسي المتقدمة ترجمته .
( 2 ) ورد هذا الحديث في معظم كتب الصحاح .
( 3 ) أخرجه مسلم وأحمد بن حنبل فقط .
( 4 ) أبو جهم بن حذيفة بن غانم : هو أبو الجهم بن حذيفة بن غانم بن عامر القرشي العدوي قيل اسمه عامر وقيل اسمه عبيد وكان من معمري قريش ومن مشيختهم وهو أحد الأربعة الذين كانت قريش تأخذ عنهم النسب كذلك كان أحد الأربعة الذين تولوا دفن عثمان وكان عنده شعر حسن .
راجع ترجمته في البيان والتبيين 1 : 322 و 2 : 323 والإصابة 7 : 34 .
( 5 ) نوافذ الأبصار : الأبصار القوية الحادة .