قتل ، أو رفسه فرسه أو لدغته هامة ، أو مات على فراشه بأي حتف شاء اللّه فإنه شهيد ، وإن له الجنة .
80 - فضالة بن عبيد « 1 » رفعه : كل الميت يختتم على عمله إلا المرابط ، فإنه ينمى إلى يوم القيامة ، ويأمن من فتنة القبر .
81 - أبو أمامة رفعه : من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغز ومات على شعبة ( حغير ) من نفاق .
82 - أنس رفعه : جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم .
83 - زيد بن علي رضي اللّه عنه « 2 » :
السيف يعرف عزمي عند هبته * والرمح بي خبر واللّه لي وزر
إنّا لنأمل ما كانت أوائلنا * من قبل تأمله إن ساعد القدر
- جرى بين زيد بن علي وهشام بن عبد الملك كلام موحش ، فقام زيد وهو يقول : من استشعر حب البقاء استكثر الذل إلى الفناء .
- فلما خرج يحيى بن زيد « 3 » أنشأ يقول :
هامش
( 1 ) فضالة بن عبيد : هو فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس الأنصاري الأوسي أبو محمد أسلم وشهد أحد وما بعدها كما شهد فتح مصر والشام قبلها ثم سكن الشام وبنى بها دارا . ولاه معاوية قضاء دمشق بعد أبي الدرداء وكان ممن بايع تحت الشجرة . مات في خلافة معاوية وكان معاوية ممن حمل سريره وأرّخ المدائني وفاته سنة 53 ه - وله عقب .
راجع ترجمته في الإصابة 5 : 210 تهذيب التهذيب 8 : 267 طبقات ابن سعد 7 / 2 : 124 .
( 2 ) زيد بن علي : هو زيد بن علي بن الحسين بن الإمام علي المتقدمة ترجمته .
( 3 ) يحيى بن زيد : هو يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . ثار مع أبيه في الكوفة على بني مروان فقتل أبوه وصلب فانصرف إلى بلخ فطلبه أمير العراق يوسف بن عمر قبض عليه نصر بن سيار ثم أطلقه فقصد نيسابور فامتنع بها ودعا إلى المهدي من آل محمد فقاتله وإليها عمرو بن زرارة وهو في عشرة آلاف ويحيى في سبعين رجلا فهزمهم يحيى وقتل عمرا ثم طلبه نصر بن سيار وبعث صاحب شرطته سلم بن أحوز المازني التميمي في طلبه فلحقه في الجوزجان فقاتله قتالا ضاريا وأصيب يحيى بسهم في جبهته فسقط قتيلا سنة 125 ه - وحمل رأسه إلى الوليد بن يزيد وصلب جسده بالجوزجان وظل مصلوبا إلى أن ظهر أبو مسلم الخراساني واستولى على خراسان فأنزل جثته وصلى عليها ودفنت هناك قال الذهبي : وكل من ولد في تلك السنة بخراسان من أولاد الأعيان سمي يحيى .
راجع ترجمته في الأعلام 9 : 179 ومقاتل الطالبيين ص 153 وكتب التاريخ عامة .