ورميه بقوسه ونبله ، ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبة عنه فإنه نعمة كفرها « 1 » .
87 - وعنه : سمعت رسول اللّه يقول : ستفتح عليكم أرضون ، ويكفيكم اللّه فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه « 2 » .
88 - عن فقيم اللخمي « 3 » أنه قال لعقبة : تختلف بين هذين الغرضين وأنت كبير يشق عليك ؟ فقال : لولا كلام سمعته من رسول اللّه لم أعانه ، من علم الرمي ثم تركه فليس منا « 4 » :
89 - عبد اللّه بن طاهر « 5 » :
ببيت ضجيعي السيف طورا وتارة * تعض بهامات الرجال مضاربه
أخو ثقة أرضاه في الحرب صاحبا * وفوق رضاه أنني أنا صاحبه
وليس أخو العلياء إلا فتى له * بها كلف ما تستقر ركائبه
90 - عبيد اللّه بن عمر بن الخطاب « 6 » :
إذا كان سيفي ذو الوشاح وموكبي * اللطيم فلا يطلل دم أنا صاحبه
91 - ذو الوشاح سيف ورثه عن أبيه .
هامش
( 1 ) كذلك فقد ورد هذا الحديث عند أبي داود والترمذي وابن ماجة والدارمي .
( 2 ) ورد هذا القول عند مسلم وأحمد بن حنبل .
( 3 ) فقيم اللخمي : لم نقع له على ترجمة .
( 4 ) لم يرد هذا الحديث في كتب الصحاح . ولم يخرجه سوى ابن ماجة تحت باب الجهاد وقد جاء عنده على هذه الصورة : من تعلم الرمي ثم تركه فقد عصاني .
( 5 ) عبد اللّه بن طاهر : هو عبد اللّه بن طاهر بن الحسين الخزاعي المتقدمة ترجمته .
( 6 ) عبيد اللّه بن عمر بن الخطاب : هو عبيد اللّه بن عمر بن الخطاب العدوي القرشي ولد في عهد الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وغزا في خلافة أبيه كان من شجعان قريش وفرسانهم . أثناء خلافة الإمام علي لزم عبيد اللّه بن عمر جانب معاوية إلى أن قتل بصفين سنة 36 ه - .
راجع ترجمته في الإصابة 5 : 76 طبقات ابن سعد 5 : 8 وتاريخ الطبري والكامل لابن الأثير .