72 - أنس : قال رسول اللّه حين انتهينا إلى خيبر : اللّه أكبر ، خربت خيبر ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين « 1 » .
- وعنه : لغدوة في سبيل اللّه أو روحة خير من الدنيا وما فيها « 2 » .
73 - ابن مسعود رفعه : أرواح الشهداء في حواصل طير خضر ، لها قناديل معلقة بالعرش ، تسرح من الجنة حيث شاءت ، ثم تأوي إلى تلك القناديل .
74 - أنس : عنه عليه السّلام إنه قال يوم بدر : قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض ، فقال عمير بن الحمام الأنصاري « 3 » : يا رسول اللّه ، جنة عرضها السماوات والأرض ! قال : نعم قال : بخ بخ . قال : فاخترج تمرات من قرابه فجعل يأكل منهن ، ثم قال : لئن حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة . فرمى بما معه من التمر . ثم قاتل حتى قتل .
75 - سمع رجل عبد اللّه بن قيس يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : إن الجنة تحت ظلال السيوف « 4 » . فقال : يا أبا موسى أأنت سمعت رسول
هامش
( 1 ) صباح المنذرين ورد هذا الحديث في صحيح البخاري باب الصلاة والأذان والخوف والجهاد والمناقب والمغازي كما ورد في صحيح مسلم باب الجهاد وفي صحيح الترمذي باب السير وفي صحيح النسائي باب المواقيت والنكاح والصيد وفي الموطأ باب الجهاد والقسم الأول منه في مسند أحمد بن حنبل .
( 2 ) ورد هذا الحديث أيضا في الصحاح السنة : البخاري ومسلم والترمذي والنسائي والدارمي وابن حنبل .
( 3 ) عمير بن الحمام الأنصاري : هو عمير بن الحمام بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي الخزرجي بضم الحاء وتخفيف الميم . يقال أنه كان أول قتيل قتل في سبيل اللّه في الحرب .
راجع ترجمته في الإصابة 5 : 31 وسيرة ابن هشام 1 : 267 وتاريخ الخميس 1 : 380 .
( 4 ) الجنة تحت ظلال السيوف : وجاء في الصحاح على هذا الشكل واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف .