11 - [ شاعر ] :
يا من غدا لي أعزّ مولى * ملكت مني أذل عبد
طاعة قلب ونصح جيب * وأمن غيب ورعي عهد
12 - مدح أعرابي رجلا فقال : آخذ الناس لما به أمر ، وأتركهم لما عنه زجر .
13 - فضيل « 1 » : من أطاع المخلوق في معصية الخالق فقد آثره عليه . ما أبالي فعلت ذلك أو صلّيت لغير القبلة .
14 - إبراهيم بن أدهم « 2 » : لأن أدخل النار وقد أطعت اللّه أحبّ إليّ من أن أدخل الجنة وقد عصيت اللّه .
15 - الحجاج : واللّه لطاعتي أوجب من طاعة اللّه . إن اللّه يقول :
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ
« 3 » فجعل فيها مثنوية ، وقال :
اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا
« 4 » فلم يجعل فيها مثنوية فلو قلت لرجل ادخل من هذا الباب فلم يدخل لحلّ لي دمه .
16 - إياس بن قتادة « 5 » :
وإنّ من السادات ممّن لو أطعته * دعاك إلى نار يفور سعيرها
هامش
( 1 ) فضيل : هو الفضيل بن عياض الزاهد .
( 2 ) إبراهيم بن أدهم : هو إبراهيم بن أدهم الزاهد . كان يعيش من العمل بالحصاد وحفظ البساتين والحمل والطحن ويشترك مع الغزاة في قتال الروم ، يصوم في السفر والإقامة ، توفي سنة 162 ه بالجزيرة وحمل ودفن في صور .
راجع ترجمته في تهذيب ابن عساكر 2 : 167 والبداية والنهاية 10 : 135 .
( 3 ) سورة التغابن ، من الآية : 16 .
( 4 ) سورة التغابن ، من الآية : 16 .
( 5 ) إياس بن قتادة : هو ابن أخت الأحنف بن قيس . ترجمته في صفة الصفوة 3 : 144 وعيون الأخبار 2 : 324 والبيان والتبيين والإصابة 1 : 92 .