تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
الماء « 1 » ، والوضوء مسته النار « 2 » . 49 - وصف بعضهم مسمعة فقال : تلوك لحنها كما يلوك الفرس لجامه ، ثم تلقيه في هامة لدنة ثم تخرجه من منخر أغن ، واللّه ما ابتدأته فتوسطته وأنا أعقل ، ولا فرغت منه فأفقت إلا وأنا أظن أني رأيته في نومي . 50 - عن عبد اللّه بن عوف « 3 » : أتيت باب عمر فسمعته يتغنى بالركبانية « 4 » :
فكيف ثوائي بالمدينة بعد ما * قضى وطرا منها جميل بن معمر « 5 »
هامش
( 1 ) الماء من الماء : أي الغسل من الجنابة والجنابة هي النجاسة . ( 2 ) الوضوء مسّته النار : يراد به الوضوء إذا أكل أحدهم لحم جزور مسّته النار . ( 3 ) عبد اللّه بن عوف : هو أخو عبد الرحمن بن عوف ، أسلم يوم الفتح ، وهو والد طلحة ابن عبد اللّه بن عوف المعروف بطلحة الجود . راجع ترجمته في الإصابة 4 : 116 . ( 4 ) الركبانيّة : كذا في الأصل ، ولعلّها الركابية ، وهو موضع منه إلى المدينة عشرة أيام . راجع معجم البلدان 3 : 63 . ( 5 ) الثواء : البقاء . والوطر : الحاجة .