تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
80 - محمد بن سليمان الجرمي « 1 » في زوال أمر محمد بن طاهر بن عبد اللّه بن طاهر « 2 » :
من كان يدري أن مثل محمد * يغتاله ريب الزمان الأنكد وهو الفتى لولاه ما افترع الندى * عذر المكارم والعلى والسؤدد
81 - نفر الطائي « 3 » :
ألا قالت بهيسة ما لنفر * أراه غيرت منه الدهور « 4 » وأنت كذاك قد غيرت بعدي * وكنت كأنك الشّعرى العبور « 5 »
82 - هانئ بن مسعود الذهلي « 6 » :
إن كسرى عدا على الملك النعما * ن حتى سقاه أم الرقوب « 7 »
هامش
( 1 ) محمد بن سليمان الجرمي : كان في خدمة محمد بن طاهر بن عبد اللّه بن طاهر ، فلما زال أمره على يد يعقوب الصفار قال محمد بن سليمان : البيتين راجع معجم الشعراء للمرزباني ص 454 وهو فيه محمد بن سليمان « الحرمي » . ( 2 ) عبد اللّه بن طاهر : هو محمد بن طاهر بن عبد اللّه بن طاهر بن الحسين الخزاعي ، أمير خراسان وليها بعد أبيه سنة 248 ه . توفي سنة 298 ه . راجع ترجمته في الوفيات 3 : 165 ودول الإسلام 1 : 143 . ( 3 ) نفر الطائي : هو نفر بن جحدر بن ثعلبة ، جد الطرماح بن حكيم . ( 4 ) بهيسة : اسم امرأة . ( 5 ) الشعرى : كوكب نيّر يقال له المرزم يطلع بعد الجوزاء ، وطلوعه يكون في شدّة الحرّ . تقول العرب : إذا طلعت الشعرى جعل صاحب النحل يرى . وهما الشعريان : العبور التي في الجوزاء ، والغميصاء التي في الذراع ، تزعم العرب أنهما أختا سهيل . ( راجع التفاصيل في لسان العرب مادة شعر ) . ( 6 ) هانئ بن مسعود الذهلي : هو هانئ بن مسعود بن عمرو الذهلي الشيباني . من سادات العرب في الجاهلية وهو الذي استودعه النعمان بن المنذر أهله وسلاحه وماله فلما طلبها منه كسرى امتنع من تسليمها فكانت وقعة ذي قار راجع التفاصيل في جمهرة الأنساب 304 والطبري والكامل لابن الأثير 1 : 171 . ( 7 ) أم العرقوب : كناية عن الموت والهلاك .