عبدة « 1 » .
ومطعم الغنم يوم الغنم مطعمه * أنّى توجه والمحروم محروم
5 - علي رضي اللّه عنه : عيبك مستور ما أسعدك جدّك .
- وعنه : شاركوا الذي قد أقبل عليه الرزق ، فإنه أخلق بالغنى ، وأجدر بإقبال الحظ .
6 - أبو ذر « 2 » : عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : يوشك أن يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع « 3 » .
7 - قيل لبزرجمهر « 4 » : تعال فنناظر في القدر ، فقال : وما أصنع بالمناظرة ! ! رأيت ظاهرا دل على باطن ، رأيت أحمق مرزوقا ، وعالما محروما ، فعلمت أن التدبير ليس إلى العباد .
8 - المتقدم في الحذق متأخر في الرزق .
9 - [ شاعر ] :
والمرء يرزق لا من حسن حيلته * ويصرف الرزق عن ذي الحيلة الداهي
10 - فيلسوف : إفراط العقل مضر بالجد .
11 - ابن دريد « 5 » : أوضح الدلائل على ضعف الرجل في صناعته
هامش
( 1 ) علقمة بن عبدة : هو علقمة بن عبدة بن النعمان بن ناشرة بن قيس . . بن تميم . وهو الذي يقال له علقمة الفحل . كان شاعرا مجيدا معاصرا لامرئ القيس وله معه مساجلات . توفي نحو سنة 20 ق . ه . راجع ترجمته في معاهد التنصيص 1 : 175 وشعراء النصرانية 498 .
( 2 ) أبوذرّ : هو أبو ذرّ الغفاري ، جندب بن جنادة . صحابي مشهور توفي سنة 32 ه .
( 3 ) اللّكع : هو اللئيم ، وتأتي بمعنى العبد .
( 4 ) بزرجمهر : حكيم الفرس المشهور .
( 5 ) ابن دريد : هو محمد بن الحسن بن دريد الأزدي . من أئمة اللغة والأدب . ولد بالبصرة سنة 223 وانتقل إلى عمان ثم عاد إلى البصرة . حظي عند المقتدر العباسي . توفي سنة 321 ه . راجع ترجمته في وفيات الأعيان 1 : 497 وخزانة البغدادي 1 : 490 .