قل للخليفة يا ابن عم محمد * أشكل وزيرك إنه ركّال « 1 »
17 - قال أحمد بن نصر « 2 » : قدم إلي مجوسي لأضربه فقال : يا هذا اضرب بقدر ما تقوى عليه ؛ يريد القصاص في الآخرة ، فتركته وتركت عمل السلطان .
18 - لطمه لطم المتنفش « 3 » ، هو البعير يشاك « 4 » فيضرب بيده الأرض .
19 - أدبه بزجرك وهذبه بهجرك .
20 - قيس بن الهيثم السلمي « 5 » ، وضربه الحجاج :
ليس بتعزير الأمير خزاية * عليّ إذا ما كنت غير مليم « 6 »
21 - قدم حمزة العدوي « 7 » السارق إلى معاوية فأمر بقطع يده فقال :
يدي يا أمير المؤمنين أعيذها * بعفوك من عار عليها يشينها
فلا خير في الدنيا ولا في نعيمها * إذا ما شمال فارقتها يمينها
هامش
( 1 ) شكل الدابة : قيّدها بالشكال . والشكال : القيد . وركل الدابة : ضربها برجل واحدة .
( 2 ) أحمد بن نصر : هو أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم . كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، اجتمع حوله خلق كثير عزموا على الوثوب ببغداد ، قتله الواثق بيده لامتناعه عن القول بخلق القرآن سنة 231 ه . وبعث برأسه إلى بغداد فنصب فيها ست سنوات ، وجسده بسامراء . راجع ترجمته في طبقات الحنابلة 45 وصفة الصفوة 2 : 205 .
( 3 ) انتقش البعير : ضرب بخفّه الأرض لشيء يدخل فيه .
( 4 ) يشاك البعير : يدخل في خفّه الشوك .
( 5 ) قيس بن الهيثم السلمي : لم نقف له على ترجمة .
( 6 ) التعزير : التأديب بالضرب . والمليم : الملام .
( 7 ) حمزة العدوي : لم نقف له على ترجمة .