12 - لقمان : لئن يضربك الحكيم فيؤذيك خير من أن يدهنك الجاهل بدهن طيب .
ضربهم ضرب غرائب الإبل ، وضرب المضبب « 1 » أستاه المسامير « 2 » ، وضربا تغمض دونه الأحداق .
غشاهم نبعا « 3 » وسلما « 4 » حتى تركهم رفاتا « 5 » ورمما « 6 » . قطع أوساطهم بأطراف السياط حتى أقامهم على سواء الصراط . السياط تمشق « 7 » في ظهورهم وتعبث بصدورهم .
13 - في نوابغ الكلم : الصبي لا بد له من تثقيف وإن كان من قريش أو ثقيف ، والأرض لا بد لها من عرة « 8 » وإن كانت أرضا حرة .
14 - علي بن عاصم الأصبهاني « 9 » :
ضرب إلفي بيدي * خانت يميني عضدي
فاقتصّ لما اغرورقت * مقلته من كبدي
هامش
( 1 ) المضبّب : الذي يضبّب الخشب كالنجار وغيره .
( 2 ) أستاه المسامير : حلقاتها التي يضرب عليها . والاست في الأصل : هي حلقة الدّبر أو العجز .
( 3 ) النبع : نوع من الشجر تتّخذ منه القسيّ والسهام ينبت في الجبال قال دريد بن الصمّة :وأصفر من قداح النبع فرع * به علمان من عقب وضرس .راجع التفاصيل في لسان العرب ( مادة : نبع ) .
( 4 ) السّلم : واحدته سلمة وهي شجرة ذات شوك يدبغ بورقها وقشرها .
( 5 ) الرفات : الحطام .
( 6 ) الرّمم : العظام البالية .
( 7 ) تمشق السياط : تمتدّ .
( 8 ) عرّة الأرض : سمادها .
( 9 ) علي بن عاصم الأصبهاني : هو علي بن عاصم العنبري الأصبهاني . كان شاعرا مجيدا يسكن الجبل . ذكره المرزباني في معجم الشعراء وذكر الأبيات وفيها بعض الاختلاف في بعض الألفاظ . راجع طبقات ابن المعتز ومعجم الشعراء .