فضرب عنقها وقال : خفت أن أموت من حبها ، فتنام هي بعدي تحت غيري .
24 - زوّج عمر بن عبد العزيز بنتا له ، فقال لامرأته فاطمة بنت عبد الملك « 1 » : علمي هذه الصبية ما كنت تعلمين ، أي ما كنت أعجب به منك ، قالت : أو ما تغار ؟ قال : إنما الغيرة في الحرام ، فأما الحلال فلا ، أبعد قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لعلي وفاطمة لا تعجلا حتى أدخل عليكما .
25 - [ شاعر ] :
قالوا قليل عدده * من غار قل ولده
26 - سمع الحجاج قول عيينة بن الحكم الخلجي :
خلت البصرة من أقذائها * وخلونا بالرعابيب الخرد « 2 »
وكان جميلا غزلا ، فسيره عن البصرة إلى خراسان .
27 - علي رضي اللّه عنه : ما زنى غيور قط . وعنه غيرة المرأة كفر ، وغيرة الرجل إيمان .
28 - الخليع البصري « 3 » :
هامش
( 1 ) أي فاطمة بنت عبد الملك بن مروان .
( 2 ) الرعابيب : جمع رعبوبة وهي من النساء البيضاء الطويلة . والخرد : جمع خريدة وهي من النساء الحيّية الناعمة التي لم تمسّ . وقيل غير ذلك .
( 3 ) الخليع البصري : هو الحسين بن الضحاك بن ياسر الباهلي ، أبو علي ، شاعر ، من ندماء الخلفاء . قيل : أصله من خراسان . ولد ونشأ بالبصرة سنة 162 ه . وتوفي ببغداد سنة 250 ه . اتصل بالأمين العباسي ونادمه ومدحه . ولمّا ظفر المأمون خافه الخليع فانصرف إلى البصرة حتى صارت الخلافة للمعتصم فعاد فمدحه ومدح الواثق . وأبو النواس متّهم بأخذ معانيه في الخمر . راجع ترجمته في الأعلام 2 : 239 وتهذيب ابن عساكر 4 : 297 وتاريخ بغداد 8 : 54 .