جذ الإله بنانها وأبانها * كم غيرت خلقا من الإنسان « 1 »
30 - أبو مرة « 2 » ، وأبو قترة « 3 » وأبو الجن كنى إبليس ، قال ابن الحجاج « 4 » :
فما تلاقينا سوى مرة * حتى أتى الشيخ أبو مرة
31 - قالوا : الشيخ النجدي الذي ظهر إبليس على صورته ، فأشار على قريش بأن يكونوا سيفا واحدا على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كانت كنيته أبا مرة فكني به إبليس .
32 - وقال الفرزدق :
ألا ربما أن تبت أوضع ناقتي * أبو الجن إبليس بغير خطام « 5 »
33 - علي رضي اللّه عنه : اتخذوا الشيطان لأمرهم ملاكا ، واتخذهم له أشراكا فباض وفرخ في صدورهم ، ودرج في جحورهم ، فنظر بأعينهم ، ونطق بألسنتهم ، فركب بهم الزلل ، وزين لهم الخطل ، فعل من قد شركه الشيطان في سلطانه ، ونطق بالباطل على لسانه .
34 - عمر بن عبد العزيز قال : إن رجلا سأل ربه أن يريه موقع الشيطان من قلب ابن آدم ، فرأى فيما يرى النائم جسد رجل ممهى يرى داخله من خارجه ، وأرى الشيطان في صورة ضفدع ، له خرطوم كخرطوم
هامش
( 1 ) جذّ بنانها : قطع إصبعها .
( 2 ) أبو مرّة : كنية إبليس .
( 3 ) أبو قترة : كنية إبليس .
( 4 ) ابن الحجاج : هو الحسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحجاج البغدادي .
كان شاعرا : كاتبا من كتاب العصر البويهي ، غلب عليه الهزل . اتصل بالوزير المهلبي وعضد الدولة وابن العميد وابن عباد . توفي بقرية النيل سنة 391 ه . راجع تاريخ بغداد 8 : 14 والوفيات 1 : 155 واليتيمة 3 : 211 . واسمه في بعض المصادر :
الحسن بن أحمد .
( 5 ) أوضع الناقة : حملها على سرعة السير .