ومن الناس من يعيش شقيا * جيفة الليل غافل اليقظة
إن من كان ذا حياء ودين * راقب اللّه واتقى الحفظة
أنما الناس سائر ومقيم * فالذي سار للمقيم عظة « 1 »
14 - أبو العالية « 2 » : الكردبيون سادة الملائكة ، منهم جبرائيل وميكائيل وإسرافيل .
15 - في الكروبي ثلاث مبالغات : الكروب أبلغ من القرب وأقصر مسافة ، يقال كربت الشمس أن تغرب ، بمعنى كادت ، وفعول بناء مبالغة ، وياء النسب التي في نحو الأحمري .
16 - يقال لجبرائيل طاوس الملائكة .
17 - شبث بن ربعي « 3 » : قال لي المختار بن أبي عبيد « 4 » : هل لك
هامش
( 1 ) راجع حلية الأولياء 5 : 320 فالرواية فيها اختلاف في الألفاظ والتقديم والتأخير وهي منسوبة إلى عمر بن عبد العزيز .
( 2 ) أبو العالية : هو ربيع بن مهران البصري . يعدّ من ثقات التابعين في رواية الحديث .
جاهلي ، أدرك الإسلام وأسلم بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لسنتين . سكن البصرة وتوفي نحو سنة 90 ه . راجع تهذيب التهذيب 3 : 284 .
( 3 ) شبث بن ربعي : هو شبث بن ربعي التميمي اليربوعي ، أبو عبد القدوس ، شيخ مضر وأهل الكوفة في أيامه . أدرك عصر النبوة ، ولحق بسجاح المتنبئة ، ثم عاد إلى الإسلام . ثار على عثمان وكان ممّن قاتل الحسين ثم ولي شرطة الكوفة . وخرج مع المختار الثقفي ثم انقلب عليه . توفي بالكوفة . قال البلاذري : ولآل شبث بقية فيها . توفي نحو سنة 70 ه . راجع ترجمته في الأعلام 3 : 154 والإصابة ت 3950 وميزان الاعتدال 1 : 440 والتاج 1 : 627 .
( 4 ) المختار بن أبي عبيد : هو المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي من أهل الطائف .
كان مع الإمام علي بالعراق وسكن بعده البصرة يعدّ من الثائرين على بني أميّة وأحد الشجعان الأفذاذ . انقطع إلى بني هاشم وتزوج عبد اللّه بن عمر الخطاب أخته صفية بنت أبي عبيد . تتبّع قتلة الحسين فقتل منهم شمر بن ذي الجوشن الذي باشر قتل الحسين ، وخولي بن يزيد الذي سار برأسه إلى الكوفة . وعمر بن سعد بن أبي وقاص أمير الجيش الذي حاربه . وأرسل إبراهيم بن الأشتر في عسكر كثيف إلى عبيد اللّه بن زياد ، الذي جهّز الجيش لحرب الحسين فقتل ابن زياد ، وقتل كثيرين ممن كان لهم ضلع في تلك الجريمة . توفي سنة 67 ه . راجع ترجمته في الأعلام 7 : 192 والإصابة ت 8547 والفرق بين الفرق 31 - 37 وابن الأثير 4 : 82 . والقاموس :
كيسان لقب المختار بن أبي عبيد المنسوب إليه « الكيسانية » الطائفة المشهورة .