تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
151 - آخر :
وكلّ سلامة تعد المنايا * وكلّ عمارة تعد الخرابا
152 - آخر :
منازل ألّاف أتى الدهر دونها * وما الدهر والالّاف إلّا كذلك « 1 »
153 - ابن الرقاع « 2 » :
فابكي إذا بكت المنازل أهلها * معذورة وظلمت إن لم تفعلي أهلا كراما لن يحلك مثلهم * في ذا الزمان ولا الزمان المقبل
154 - محمد بن عبد اللّه النميري :
غشي المنازل بالسليل فهاجه * ربع تبدل غيره أحبابه « 3 » ولقد تراه للقتول وأهلها * جارا تمس بيوتهم أطنابه « 4 »
155 - قال غلام رفيع الأسدي « 5 » :
هامش
( 1 ) ألفه : أنس به وأحبّه فهو إلفه والجمع ألّاف وأليفة جمع ألائف وآلفة جمع ألّاف . والاسم : الألفة . ( 2 ) ابن الرقاع : هو عديّ بن زيد بن مالك بن عديّ بن الرقاع العاملي ، كان شاعرا معاصرا لجرير والفرزدق من أهل دمشق مات فيها نحو سنة 95 ه . راجع ترجمته في رغبة الآمل 5 : 212 . ( 3 ) السليل : العرصة التي بعقيق المدينة . وقيل : السليل والسلّان : الأودية راجع معجم البلدان 3 : 243 . ( 4 ) الأطناب : جمع طنب وهو الحبل الذي يشدّ به سرادق البيت . ( 5 ) في معجم الشعراء للمرزباني 123 : « رقيع بالقاف بن أقرم الأسدي كذا وجدته في غير موضع وهو في كتاب بني أسد رفيع بالفاء الوالبي واسمه عمار بن عبيد بن حبيب أخو بني أسامة بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد » : شاعر إسلامي في أول أيام معاوية وهو القائل من قصيدة :فقد أعطيت فوق الغواني محبة * جنوب كما خير الرياح جنوبها إذا هي هبّت زادت الأرض بهجة * وبالسعد والبشرى يكون هبوبها
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 284 | الزمخشري / عبد الأمير مهنا