مارد « 1 » ، والأبلق الفرد « 2 » .
102 - عن عمر رضي اللّه عنه : لا تستقيم إمارة للعرب ما دام فيها غمدانها .
103 - المنذر بن ماء السماء « 3 » : حصون العرب الخيل والسلاح .
104 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لعلي : يا أبا الحسن لا تسكن الرستاق « 4 » فإنها حظيرة من حظائر جهنم ، صبيها عارم « 5 » ، وشابها شاطر ، وشيخها
هامش
( 1 ) حصن مارد : هو حصن بدومة الجندل ، وفيه وفي الأبلق قالت الزبّاء وقد غزتهما فامتنعا عليها : تمرّد مارد وعزّ الأبلق فصارت مثلا لكل عزيز ممتنع . راجع معجم البلدان 5 : 38 .
( 2 ) الأبلق الفرد : قال ياقوت في معجم البلدان 1 : 75 : الأبلق هو حصن السموأل بن عادياء اليهودي ، وهو المعروف بالأبلق الفرد ، مشرف على تيماء بين الحجاز والشام على رابية من تراب فيه آثار أبنية من لبن لا تدلّ على ما يحكى عنها من العظمة والحصانة وهو خراب ، وإنما قيل له الأبلق لأنه كان في بنائه بياض وحمرة وكان أول من بناه عادياء أبو السموأل اليهودي ولذلك قال السموأل .بنى لي عاديا حصنا حصينا * وماء كلّما شئت استقيت
رفيقا تزلق العقبان عنه * إذا ما نابني ضيم أبيت
وأوصى عاديا قدما : بأن لا * تهدّم يا سموأل ما بنيت( 3 ) ابن ماء السماء : هو المنذر بن امرئ القيس الثالث بن النعمان بن الأسود اللخمي وماء السماء أمّه . تقدمت ترجمته .
( 4 ) رستاق : كلمة معرّبة بمعنى الناحية التي هي طرف الإقليم ، وهو موضع فيه مزارع وقرى وبيوت مجتمعة ويجمع على رساتق . وهو لأهل الجبال مثل الكورة لأهل العراق والطسوج لأهل الأهواز والجند لأهل الشام والمخلاف لأهل اليمن .
( 5 ) الصبي العارم : الشرس . وفي حديث عاقر الناقة : فانبعث لها رجل عارم أي خبيث شرّير .