- وروي عنه : كلوا العنب حبة حبة ، فإنه أهنأ وأمرأ .
- وروي عنه : إذا طبختم فأكثروا القرع فإنه يسكن قلب الحزين .
136 - كعب بن الأشرف « 1 » :
رب خال لي لو أبصرته * سبط المشية أباء أنف
ليّن الجانب في أقربه * وعلى الأعداء سمّ كالذعف « 2 »
ولنا بئر رواء عذبة * من يردها باناء يغترف
ونخيل في تلاع جمة * تخرج الطلع كأمثال الأكف « 3 »
137 - أحمد بن سليمان بن وهب « 4 » :
حفت بسرو كالقيان تلفحت * خضر الحرير على قوام معتدل
فكأنها والريح حين تميلها * تبغي التعانق ثم يدركها الخجل
138 - حازم بن عروة اليربوعي : هجا العلاء بن صباغ نخلا له فقال :
يا أيها القائل قولا تكثره * والكذب شرّ القول حين تأثره
هامش
( 1 ) كعب بن الأشرف : هو كعب بن الأشرف الطائي من بني نبهان ، شاعر جاهلي كانت أمّه من بني النضير فدان باليهودية . وكان سيدا في أخواله . يقيم في حصن له قريب من المدينة ما زالت بقاياه إلى اليوم يبيع فيه التمر والطعام . أدرك الإسلام ولم يسلم .
وأكثر من هجو النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأصحابه وتحريض القبائل عليهم وإيذائهم والتشبيب بنسائهم . أمر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بقتله فانطلق إليه خمسة من الأنصار فقتلوه في ظاهر حصنه وحملوا رأسه في مخلاة إلى المدينة سنة 3 ه . راجع ترجمته في الروض الأنف 2 : 123 والأعلام 5 : 225 .
( 2 ) الذعف : السمّ الذي يقتل من ساعته .
( 3 ) الطّلع من النخل : شيء يخرج كأنه نغلان مطبقان والحمل بينهما منضود ، أو ما يبدو من تمرته في أول ظهورها .
( 4 ) أحمد بن سليمان بن وهب : كاتب شاعر من أهل بغداد ، تقلّد أعمالا مهمة منها النظر في جباية الأموال . توفي سنة 285 ه . راجع إرشاد الأريب 1 : 136 .