لقمان ، وللريحان : أبو النضر ، وللنرجس : أبو العيناء ، وللجوز : أبو القعقاع .
127 - يقال : أعظم بركة من نخلة مريم ، وكانت العجوة « 1 » . قال صاحب المسالك « 2 » : هي ببيت المقدس ، غرست منذ أكثر من ألفي سنة ، وهي منحنية .
تفاحة شامية * من كف ظبي غزل
ما خلقت إذ خلقت * إلا لأجل القبل
كأنما حمرتها * حمرة خدّ خجل
128 - قيل لأعرابي ألف الحضر وخصبه : أما تخرج إلى البادية ؟
فقال : أما ما استلقى السعدان « 3 » فلا . يريد أبدا ، لأن السعدان لا ينبت إلا مستلقيا .
129 - محمد بن عبد اللّه بن طاهر « 4 » في الورد :
كأنهنّ يواقيت يطيف بها * زبرجد وسطه شذر من الذهب « 5 »
هامش
( 1 ) العجوة : تمر المدينة .
( 2 ) المسالك : أراد كتاب « المسالك والممالك في عجائب اليمن وجزيرة العرب » مؤلفه حسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني المعروف بابن الحائك ، وهو مؤرخ وعالم بالأنساب والفلك والأدب . ولد ونشأ بصنعاء وتوفي سنة 334 ه . راجع ترجمته في بغية الوعاة 217 وإرشاد الأريب 3 : 9 والأعلام 2 : 179 .
( 3 ) قوله : أما ما استلقى السعدان فلا . أراد القول : لا أريد أبدا . والسعدان في الأصل : شوك النخل ، أو نبت ذو شوك كأنه فلكة يستلقي فينظر إلى شوكه كالحا إذا يبس ومنبته سهول الأرض وهو من أطيب مراعي الإبل ما دام رطبا . والعرب تقول :
أطيب الإبل لبنا ما أكل السعدان . والمثل ذكره صاحب اللسان وزاد : سئلت امرأة تزوّجت عن زوجها الثاني : أين هو من الأول ؟ فقالت ل ؛ مرعى ولا كالسعدان فذهبت مثلا ، والمراد بهذا المثل أن السعدان من أفضل مراعيهم .
( 4 ) محمد بن عبد اللّه بن طاهر : تقدمت ترجمته .
( 5 ) الزبرجد : حجر كريم يشبه الزمرّد أشهره الأخضر جمع زبارج .