منعها الصرف للعلمية والتأنيث كقولهم ابن دأية « 1 » .
98 - وقال الجاحظ : أكبر الدور غلة ثلاث : دار البطيخ بسر من رأى « 2 » ، ودار الزبير بالبصرة ، ودار القطن « 3 » ببغداد .
99 - ذكرت نونية ابن الرومي في الوزير أبي الصقر « 4 » عند عبد اللّه بن طاهر « 5 » فقال : في دار البطيخ . وهي التي أولها :
أجنت لك الوجد أغصان وكثبان * فيهن نوعان تفاح ورمان « 6 »
وفوق ذينك أعناب مهدلة * سود لهن من الظلماء ألوان « 7 »
وتحت هاتيك عناب تروع به * أطرافهن قلوب القوم قنوان « 8 »
غصون بان عليها الدهر فاكهة * وما الفواكه مما يحمل البان « 9 »
100 - محمد بن مقاتل « 10 » ، وكان متخذلقا ، مر في طريق فأصاب
هامش
( 1 ) ابن دأية : من أسماء الغراب .
( 2 ) سامراء : لغة في سرّمنرأى ، مدينة كانت بين بغداد وتكريت على شرقي دجلة ، كان الرشيد حفر نهرا عندها سمّاه القاطول وأتى الجند وبنى عنده قصرا ثم بنى المعتصم أيضا هناك قصرا ووهبه لمولاه أشناس ، فلما ضاقت بغداد عن عساكره وأراد استحداث مدينة كان هذا الموضع على خاطره فجاءه وبنى عنده سرّ من رأى .
( 3 ) دار القطن : محلة ببغداد قريبة من الكرخ .
( 4 ) أبو الصقر : هو إسماعيل بن بليل وزير المعتمد العباسي سنة 265 ه .
( 5 ) عبد اللّه بن طاهر : هو عبد اللّه بن طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق الخزاعي .
جواد . ولد سنة 182 ه . فرباه المأمون وجعل له إمارة الشام ثم مصر . أبوه قائد المأمون وقاتل الأمين . توفي سنة 230 ه . . راجع ترجمته في تاريخ بغداد 9 : 483 .
( 6 ) الأغصان والكثبان والتفاح والرمان : كناية عن القامة والعجيزة والخدود والنهود عند المرأة .
( 7 ) الأعناب المهدّلة : كناية عن خصلات الشعر المسترسلة .
( 8 ) العناب : كناية عن رؤوس الأصابع ، وقوله قنوان : أي كالعناقيد .
( 9 ) البان : شجر مستقيم طويل تشبه به النساء . راجع ديوانه ( بشرحنا ) فالرواية فيه فيها بعض الاختلاف في بعض الألفاظ .
( 10 ) محمد بن مقاتل : هناك أكثر من علم بهذا الاسم . راجع كتب التراجم .