93 - بطيخة خشنة المس ، ثقيلة الرس « 1 » ، عريضة الفلس « 2 » .
94 - في وصف البطيخ : أسر شهدا وأذاع عنبرا .
95 - أنشد الجاحظ لرجل من بني نمير في امرأته وكانت حضرية :
لعمري لأعرابية بدوية * تظل بروقي بيتها الريح تخفق
أحب إلينا من ضناك ضفنة * إذا وضعت عنها المروايح تعرق « 3 »
كبطيخة البستان ظاهر جلدها * صحيح ويبدو داؤها حين تفلق « 4 »
96 - كشاجم « 5 » :
وطيب أهدى لنا طيبا * فدلنا المهدى على المهدي
لم يأتنا حتى أتتنا له * روائح أغنت عن الند « 6 »
بظاهر أخشن من قنفذ * وباطن ألين من زبد « 7 »
كأنما تكشف منه المدى * عن زعفران شيب بالشهد « 8 »
97 - دار البطيخ « 9 » تباع فيها أنواع الفواكه والرياحين ، ونسبت إلى البطيخ لفضله على سائر الفواكه ، وتلاشيها عنده . قال ابن لنكك « 10 » :
كدار بطيخ تحوي كل فاكهة * وما اسمها الدهر إلا دار بطيخ
هامش
( 1 ) الرس والمسّ بمعنى واحد .
( 2 ) الفلس : القشرة .
( 3 ) ضناك : الضخمة العجيزة . والضفنة : الضخمة الرخوة .
( 4 ) تفلق : تشقّ .
( 5 ) كشاجم : هو أبو الفتح محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك . تقدمت ترجمته .
( 6 ) النّد : عود طيب الرائحة يتبخّر به .
( 7 ) القنفذ : دويبة ذات ريش حادّ في أعلاه يقي به نفسه إذ يجتمع مستديرا تحته وهو أنواع كثيرة .
( 8 ) شيب : خلط . والشهد : العسل .
( 9 ) دار البطيخ : اسم مكان ببغداد في بلدة سامراء .
( 10 ) ابن لنكك : هو محمد بن جعفر البصري ، أبو الحسن . ولنكك : أعيرج تصغير أعرج . ( فارسي ) كان معاصرا للمتنبي وهجاه . توفي نحو سنة 360 ه . راجع ترجمته في اليتيمة 2 : 116 .