39 - كتب ابن بسام « 1 » إلى أخيه ، وكان يلقب بالثلج .
أهداك قوم لي فآليت لا * أذوق شيئا منك أو تحضر
فأنت ملفوف إلى أن تجي * يذيبك الحر وما تشعر « 2 »
40 - سيف الدولة « 3 » :
وقد نسجت أيدي الجنوب مطارفا * على الأرض دكنا والحواشي على الأرض « 4 »
وطرزها قوس السحاب بأصفر * إلى أحمر في أخضر إثر مبيض
كأذيال خود أقبلت في غلائل * مصبغة والبعض أقصر من بعض « 5 »
41 - في ديوان المنظوم :
تسببت الثلوج بحر صدري * فلا ثلجت صدور للثلوج
أقول أنا ابن قيس لا براح * إذا قالوا ألست على الخروج
42 - آخر :
أبرد من برد الكوانين * زيارة الراجل في الطين « 6 »
هامش
( 1 ) ابن بسام : ( غير ابن بسّام الأندلسي صاحب الذخيرة ) هو علي بن محمد بن نصر بن منصور أبو الحسن ، شاعر هجاء ، أديب ، عالم بالأخبار ، ولد ببغداد سنة 230 ه .
هجا والده وجماعة من الوزراء . توفي سنة 303 ه . راجع ترجمته في البداية والنهاية 11 : 125 وفوات الوفيات 2 : 83 .
( 2 ) تجي : تأتي ، حذف الهمزة للضرورة والتسهيل .
( 3 ) سيف الدولة : هو علي بن عبد اللّه بن حمدان التغلبي أمير حلب ممدوح المتنبي ولد بميّافارقين سنة 302 ه . كان شاعرا . توفي بحلب سنة 356 ه . راجع ترجمته وفيات الأعيان 1 : 364 .
( 4 ) هذه الأبيات معروفة أنها لابن الرومي وليست لسيف الدولة . راجع ديوان ابن الرومي ( بتحقيقنا ) طبعة دار ومكتبة الهلال . والجنوب : ريح مهبّها جهة الجنوب .
والمطارف : جمع مطرف وهو رداء من خزّ ذو أعلام .
( 5 ) الخود : المرأة الشابة والجمع خود وخودات ، وقيل هي الفتاة الحسنة الخلق الشابة ما لم تصر نصفا .
( 6 ) الكوانين : أراد كانون الأول وكانون الثاني .