تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سراج الملوك — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
لنا جلساء ما نملّ حديثهم * ألبّاء مأمونون غيبا ومشهدا « 1 »
يفيدوننا من علمهم علم ما مضى * ورأيا وتأديبا وعقلا مسدّدا « 2 »
بلا فتنة تخشى ولا سوء عشرة * ولا نتّقى منهم لسانا ولا يدا
فإن قلت أموات فما أنت كاذب * وإن قلت أحياء فلست مفنّدا « 3 »
فهذا ما أردنا أن نمليه في هذا لكتاب ، فاكتبوا إن شئتم أنفاسه إن كانت الأنفاس مما يكتب ، والله الموفق للصواب ، وإليه المرجع والمآب ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وصلى الله على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، دائما وأبدا إلى يوم الدين « 4 » . * * * ( نهاية الكتاب ) وقد تم بحمد الله وتوفيقه
هامش
( 1 ) ألبّاء : جمع لبيب وهو العاقل . ( 2 ) المسدّد : الصواب . ( 3 ) لست مفندا : أي غير مكذّب . ( فنّده : كذّبه وخطّأ رأيه ) . ( 4 ) هذه العبارة ختم بها الكتاب وزاد الناسخ : [ كان الفراغ من إملائه بفسطاط مصر ، حرسها الله لأربع عشرة ليلة خلت ، من رجب سنة ستة عشر وخمسمائة ، رحم الله مؤلفه وكاتبه والحمد لله رب العالمين ] .