تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سراج الملوك — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
- كلما ازداد الخير كثرة ، كان الخارج منه أشدّ حسرة ، وبقدر السّموّ في الرّفعة تكون وجبة الوقعة « 1 » . - الإبقاء على العمل أشد من العمل . - من التّوقّى ترك الإفراط في التّوقّي ، وتوريث الحرمة والذمام « 2 » سنة في المروءة ، كما أن وراثة التّركة فريضة في الدّيانة . - لا تمدحنّ امرأ بأكثر من قدره ، فتكون مهينا لنفسك ، كذابا على غيرك . - لا نفرحن بسقطة عدوّك « 3 » فإنك لا تدرى متى يحدثها الزمان بك . - من الجفاء الكلام في الأمر الجسيم من غير مشاورة . - أكثر الناس مخادعة لنفسه في أمر جسده عند الحمية ، وفي أمر مروءته عند الشهوة ، وفي أمر دينه عند الشّبهة . - المصائب بغتات « 4 » . - العاقل المدبر أرجى من الأحمق المقبل . - أشرف الصنائع ما لم يكن مكافأة لماض ، ولا رجاء لباق . - أرض النّظير ثم كافئه « 5 » ، وآنس الملهى ثم استمع منه . - لم تكن غواية ولا هداية إلا وإليهما سائق ، وعنهما ناكص « 6 » . - إحسانك إلى الحر يحرّضه على المكافأة ، وإحسانك إلى الخسيس يبعثه على معاودة المسألة . - ليس يمتحن الأديب بأن يكون فاعلا للخير ، إنما يمتحن بأن يكون تاركا للشر . - من صنع معك خيرا فاضعفه له ، وإلا فلا تعجز أن تكون مثله .
هامش
( 1 ) ذكر هذا المثل في محاضرات الأدباء للأصفهاني ( 1 / 528 ) تحت عنوان : ( ذم بلوغ النهاية ) ، ومعنى وجبة الوقعة : ثبوتها . ( 2 ) الذّمام : الحق والحرمة . ( 3 ) في ( خ ) : [ سقطه غيرك ] . ( 4 ) بغتات : فجآت ، جمع بغتة . ( 5 ) النظير : الشبيه والمثيل ، وفي ( خ ) : ثم كلّفه . ( 6 ) نكص عن الأمر : أحجم وتراجع عنه .