- كلما ازداد الخير كثرة ، كان الخارج منه أشدّ حسرة ، وبقدر السّموّ في الرّفعة تكون وجبة الوقعة « 1 » .
- الإبقاء على العمل أشد من العمل .
- من التّوقّى ترك الإفراط في التّوقّي ، وتوريث الحرمة والذمام « 2 » سنة في المروءة ، كما أن وراثة التّركة فريضة في الدّيانة .
- لا تمدحنّ امرأ بأكثر من قدره ، فتكون مهينا لنفسك ، كذابا على غيرك .
- لا نفرحن بسقطة عدوّك « 3 » فإنك لا تدرى متى يحدثها الزمان بك .
- من الجفاء الكلام في الأمر الجسيم من غير مشاورة .
- أكثر الناس مخادعة لنفسه في أمر جسده عند الحمية ، وفي أمر مروءته عند الشهوة ، وفي أمر دينه عند الشّبهة .
- المصائب بغتات « 4 » .
- العاقل المدبر أرجى من الأحمق المقبل .
- أشرف الصنائع ما لم يكن مكافأة لماض ، ولا رجاء لباق .
- أرض النّظير ثم كافئه « 5 » ، وآنس الملهى ثم استمع منه .
- لم تكن غواية ولا هداية إلا وإليهما سائق ، وعنهما ناكص « 6 » .
- إحسانك إلى الحر يحرّضه على المكافأة ، وإحسانك إلى الخسيس يبعثه على معاودة المسألة .
- ليس يمتحن الأديب بأن يكون فاعلا للخير ، إنما يمتحن بأن يكون تاركا للشر .
- من صنع معك خيرا فاضعفه له ، وإلا فلا تعجز أن تكون مثله .
هامش
( 1 ) ذكر هذا المثل في محاضرات الأدباء للأصفهاني ( 1 / 528 ) تحت عنوان : ( ذم بلوغ النهاية ) ، ومعنى وجبة الوقعة : ثبوتها .
( 2 ) الذّمام : الحق والحرمة .
( 3 ) في ( خ ) : [ سقطه غيرك ] .
( 4 ) بغتات : فجآت ، جمع بغتة .
( 5 ) النظير : الشبيه والمثيل ، وفي ( خ ) : ثم كلّفه .
( 6 ) نكص عن الأمر : أحجم وتراجع عنه .