تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان العمل — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
الشرح في قوله تعالى
( فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ )
هو الإلهام 17 النفحات في قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ( إن لربكم في أيام دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها ) هي الإلهام . 18 الأوليات بينة بنفسها لا تحتاج إلى طلب ، وإذا طلب ما لا يطلب فقد واختفى 19 الإلهام أعاد إلى الغزالي الثقة بالعقل . 20 الغزالي اتخذ العقل وسيلته بعد أن عادت له الثقة فيه . 20 الغزالي تخلص من الشك الخفيف ، وما زال يعاني أزمة الشك العنيف . 20 انحصرت الحقيقة التي يبحث عنها الغزالي في الفرق الأربع التي كانت موجودة في عهده وهي : فرقة المتكلمين ، وفرقة الباطنية وفرقة الفلاسفة ، وفرقة الصوفية . 19 الغزالي يمتحن هؤلاء الفرق جميعا . 19 الغزالي يبحث عن الحقيقة عند علماء الكلام 20 هل علم الكلام مهمته البحث عن الحقيقة ؟ 20 الغزالي يشرح موقف العقل والشرع من العقيدة . 21 منهج علماء الكلام ، ومنهج الفلاسفة . 21 علم الكلام له غاية يعمل لتحقيقها ، ولكن غاية علم الكلام لا تحقق الغاية التي يسعى الغزالي لتحقيقها . 21 غاية علم الكلام الكشف عن ضلالات المبتدعة . 22 منهج علماء الكلام خضع لظروف اضطرته أن يستعمل مقدمات واهية - انظر الفقرة رقم ( 21 ) . 23 الغزالي يقول عن منهج علم الكلام ( وهذا قليل النفع في جنب من لا يسلم سوى الضروريات شيئا أصلا . فلم يكن الكلام في حقي كافيا ، ولا لدائى الذي كنت أشكوه شافيا ) . 23 علم الكلام تقلب في مراحل وأطوار - انظر الفقرة رقم ( 21 ) . هل بلغ علم الكلام في نهاية مراحله درجة تحقق للغزالي ما يصبو إليه ؟ يقول الغزالي بصدد ذلك ( ولما لم يكن ذلك - أي البحث عن الحقيقة لذاتها - مقصود علمهم لم يبلغ كلامهم فيه الغاية القصوى ، فلم يحصل منه ما يمحو بالكلية ظلمات الحيرة في اختلاف الخلق ) . 25 الغزالي ينصف علم الكلام فيقول ( ولا يبعد أن يكون قد حصل ذلك - أي محو ظلمات الحيرة - لغيرى بل لست أشك في حصول ذلك لطائفة ، ولكن حصولا مشوبا بالتقليد في بعض الأمور التي ليست من الأوليات . والغرض الآن حكاية حالي لا الإنكار على من استشفى به فإن أدوية الشفاء تختلف باختلاف الداء وكم من دواء ينتفع به مريض ويستضر به آخر . 25 الغزالي يبحث عن الحقيقة عند الفلاسفة 26 الغزالي يقرر قاعدة رصينة للنقد . يقول ( إني علمت يقينا أنه لا يقف على فساد نوع من العلوم من لا يقف على منتهى ذلك العلم حتى يساوى أعلمهم في أصل العلم ثم يزيد عليه ويجاوز درجته فيطلع على ما لم يطلع عليه صاحب العلم من غور وغائلة فإذ ذاك يمكن أن يكون ما يدعيه من فساده حقا ) ثم إن هذه الدرجة من المعرفة ليست ضرورية لمن يريد أن يقف على فساد علم من العلوم فقط ، بل هي ضرورية لمن يريد أن يقف بنفسه على صحة علم من العلوم بحيث لا يكون مقلدا في جزئية من جزئياته لأصحابه الغزالي يعلن رأيه في الفلسفة والفلاسفة ( إني رأيتهم أصنافا ، ورأيت علومهم أقساما ، وهم على كثرة أصنافهم يلزمهم سمة الكفر والإلحاد وإن كان بين القدماء منهم