وذكر الترمذي رحمه اللّه هذه المسألة وقال : إذا كان من يقطع على الناس طريق مكاسبهم الدنيوية يستحقون ما ذكره اللّه تعالى بقوله :
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
« 1 » الآية . فما الظن بما يستحقه من العقوبة من يقطع الطريق على المسافرين إلى اللّه .
وحكى عن عيسى عليه السّلام أنه قال : يا علماء السوء قعدتم على باب الجنة فلم تدخلوها ولم تدعو غيركم يدخلها مثلكم كمثل الصخرة وقفت في طريق الماء لا هي تشرب الماء ولا هي تترك الماء يخلص إلى الزرع « 2 » ، وكشجرة الدفلى يروق من نظر إليه ويقتل من أكله .
هامش
( 1 ) المائدة / 33 .
( 2 ) من « مثلكم كمثل الصخرة » حتى « إلى الزرع » سقط من ط ، د .