تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شعب الإيمان — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
1285 - أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، قال : سمعت أبا أحمد الصيرفي يقول : سمعت أحمد بن زياد يقول : كان أسود بن سالم يتسمسر فإذا أصاب نصف دانق قام وانصرف . « 1286 » - أخبرنا أبو نصر بن قتادة ، أنا أبو منصور النضروي ، ثنا أحمد بن نجدة ، ثنا سعيد بن منصور ، ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق في قول اللّه تعالى :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
[ الطلاق : 2 ] . قال : مخرجه أن يعلم أنّ اللّه يرزقه ، وهو يعطيه ، وهو يمنعه .
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
[ الطلاق : 3 ] . قال : ليس من توكّل على اللّه تعالى كفاه يعني ليس كلّ من توكّل عليه كفاه ، إلّا أنّه من توكّل على اللّه يكفّر عنه من سيئتاه ويعظم له أجرا
إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ
في من توكّل على اللّه ، ومن لم يتوكّل
قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً
قال أجلا . « 1287 » - أخبرنا أبو نصر بن قتادة ، أنا أبو علي حامد بن محمد الهروي ، أنا أبو علي بشر بن موسى ، ثنا الأصمعي ، ثنا أبو هلال ، عن الحسن ، قال : قال أبو الصهباء - يعني صلة بن أشيم - : طلبت الرزق بمظانة فأعياني إلّا رزق يوم بيوم ، فعلمت أنّه خير لي ، وأنّ امرأ جعل رزقه يوما بيوم فلم يعلم أنّه خير له لعاجز الرأي . قال الحليمي رحمه اللّه : وفي المسئلة وجه ثالث وهو أن من كان قوي العزم يقدر على تجريد الصبر وترك مجاوزته إلا إلى الدعاء ، وكان إذا تصبّر مدّة
هامش
( 1286 ) - عزاه السيوطي في الدر المنثور ( 6 / 232 ) إلى سعيد بن منصور والمصنف . ( 1287 ) - أخرجه أبو نعيم في الحلية ( 2 / 241 ) من طريق الحسن - به بلفظ . طلبت الدنيا من مظان حلالها فجعلت لا أصيب منها إلا قويا أما أنا فلا أعي فيه وأما هو فلا يجاوزني لما رأيت ذلك قلت : أي نفسي جعل رزقك كفافا فأربعي فربعت ولم تكد . وأخرجه ابن أبي الدنيا في محاسبة النفس ( 133 ) .