تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شعب الإيمان — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
قال : أبو الأحوص ، عن عبد اللّه بن مسعود ، وسمّاه باسم النار لأنّه جسر جهنّم ، ومنه يلقي فيها من يلقي ، ومنه تخطف الكلاليب من تخطف ، وعليه الحسك وألوان العذاب ما عليه ، إلّا أنّ اللّه تعالى ينجّي الذين اتّقوا يعني بالجواز عنه ويذر الظالمين فيها جثيّا أي في جهنم جثيّا على الرّكب بعد ما يلقي فيها من الصراط ، واللّه أعلم . وقد روينا في الحديث الثابت عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في حديث الرؤية قال : فينصب الجسر على جهنّم ، ويقولون الّلهمّ سلّم سلّم قيل يا رسول اللّه وما الجسر قال : « دحض مزلّة عليه خطاطيف وكلاليب وحسك - يكون ويسجر فيه شوك يقال له السعدان - فيمّر المؤمن كطرف العين ، وكالبرق ، وكأجاويد الخيل والركاب ، فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في ( النار ) ( خطأ ) جهنّم حتى إذا خلص المؤمنون من النار » . وفي رواية عبد اللّه بن مسعود : « فيمرون على قدر أعمالهم حتى يمرّ الذي نوره على إبهام قدمه يجر يد وتعلّق يد ويجر رجل وتصيب جوانبه النار فيخلصون فإذا خلصوا قالوا : الحمد للّه الذي نجانا منك بعد الذي أراناك . وقد ذكرنا إسنادهما مع ما يشهد لهما في الخامس من كتاب « البعث » . واللّه أعلم . وذلك يبيّن ما قلناه في الورود أنّه يحتمل أن يكون المراد به المرور على الصراط . واللّه أعلم . 374 - أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي ، ثنا عبد الرحمن بن أبي حّماد ، عن يحيى بن يمان ، عن عثمان بن الأسود ، عن مجاهد في قول اللّه عز وجل :
وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها
قال من حمّ من المسلمين فقد وردها . « 375 » - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ، ثنا أبو محمد أحمد بن عبد اللّه
هامش
( 375 ) - قال الزبيدي في الإتحاف ( 9 / 234 ) رواه الطبراني وأبو نعيم والبيهقي والخطيب وضعفه -