تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شعب الإيمان — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
« كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يعرض نفسه على النّاس بالموسم ، فقال ألا رجل يحملني إلى قومه ، فإنّ قريشا قد منعوني أن أبلّغ كلام ربّي عزّ وجلّ » . وروينا عن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه : « أنّه لمّا قرأ سورة الرّوم على مشركي مكّة فقالوا هذا مما أتى به صاحبك ؟ قال : لا ، ولكنّه كلام اللّه عزّ وجلّ وقوله » . وفي رواية أخرى : « ليس بكلامي ولا كلام صاحبي ولكنّه كلام اللّه عزّ وجلّ ! » . وروينا عن عامر بن شهر أنه قال : « كنت عند النّجاشي فقرأ ابن له آية من الإنجيل فضحك فقال أتضحك من كلام اللّه عزّ وجلّ ! » وروينا عن خبّاب بن الأرت أنه قال : « تقرّب ما استطعت واعلم أنّك لن تتقرّب إلى اللّه بشيء ، أحبّ إليه من كلامه » . وروينا عن ابن مسعود أنه قال : « أصدق الحديث كلام اللّه عزّ وجلّ » . وعن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قال : « القرآن كلام اللّه عزّ وجلّ » . وعن عثمان بن عفان رضي اللّه عنه قال : « لو أنّ قلوبنا طهرت لما شبعنا من كلام اللّه تعالى » . وعن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه أنه قال : « ما حكّمت مخلوقا إنّما حكّمت القرآن » . وعن ابن عباس : « أنّه صلّى على جنازة فقال رجل اللّهمّ ربّ القرآن العظيم اغفر له فقال