وقال : رحم اللّه امرءا قال خيرا فغنم أو سكت « 1 » فسلم .
وقال : لا تجلسوا على ظهور الطرق ، فان أبيتم فغضوا الأبصار ، وردوا « 2 » السلام ، واهدوا الضال ، وأعينوا الضعيف .
وقال : إن اللّه تعالى يرضى لكم ثلاثا ، ويكره لكم ثلاثا : يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، وأن تعتصموا بحبله ولا تتفرقوا ، وأن تناصحوا من ولّاه أموركم . ويكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال « 3 » .
وقال : لك من مالك ما أكلت فأفنيت ، ولبست فأبليت « 4 » ، وأعطيت فأمضيت .
وقال « 5 » : أعوذ باللّه من دعاء لا يسمع ، وقلب لا يخشع ، وعلم لا ينفع .
وقال « 6 » : تهادوا تحابوا .
وقال : لو تكاشفتم ما تدافنتم .
وقال : ما هلك امرؤ عرف قدره .
وقال : لا يحسن الملق إلا في طلب العلم .
وقال : علق سوطك [ 47 ب ] حيث يراه أهلك « 7 » .
وقال : ارحموا عزيز قوم ذل وغنيا افتقر - ثم قال عليه الصلاة والسلام « 8 » :
وعالما بين جهال .
هامش
( 1 ) ص : وسكت - أورده ابن المبارك في الزهد عن خالد بن عمران ، مرسلا - وهو حديث حسن .
( 2 ) ص : رد .
( 3 ) ورد برواية مخالفة في « الجامع الصغير » ( ج 1 ص 352 ) ؛ رواه أحمد بن حنبل في مسنده ومسلم عن أبي هريرة .
( 4 ) ص : فأمليت .
( 5 ) ورد في « الجامع الصغير » ( 1 / 277 ) هكذا : « اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعوة لا يستجاب لها » - رواه أحمد في مسنده ، ومسلم والنسائي عن زيد بن أرقم .
( 6 ) رواه أبو يعلى في مسنده عن أبي هريرة باسناد جيد .
( 7 ) في « الجامع الصغير » هكذا ( 2 / 405 ) : « علقوا الصوت حيث يراه عن ابن عباس ، وهو حديث حسن - أهلك : ناقصة في ف .
( 8 ) ثم قال عليه السلام : ناقصة في ف .