تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
الدهر خدن مصاف ذو مخادعة * لا يستقيم على حال لإنسان
حلو ومرّ وجمّاع وذو فرق * يخالط السوء منه فرط إحسان « 1 »
* * * وقال آخر :
لئن قدّمت قبلي رجال ، لطالما * مشيت على رسلي وكنت المقدّما
ولكنّ هذا الدهر يعقب صرفه * فيبرم منقوضا وينقض مبرما « 1 »
* * * وأنشدني أبو الفرج الببغاء لنفسه :
كم كربة ضاق صدري عن تحمّلها * فملت عن جلدي فيها إلى الجزع
ثم استكنت فأدّتني إلى فرج * لم يجر بالظنّ في يأس ولا طمع « 1 »
* * * وأنشدني سيدوك الواسطي « 2 » لنفسه من قصيدة :
أبى اللّه إلّا أن يغيظ عباده * بجلسته تحت الشراع المطنّب
إلى أن يموت المرء يرجو ويتّقي * ولا يعلم الإنسان ما في المغيّب « 1 »
* * *
هامش
( 1 ) ساقط من غ . ( 2 ) أبو طاهر عبد العزيز بن حامد بن الخضر الواسطي المعروف بسيدوك : روي عنه شعره أبو القاسم وأبو الجوائز الواسطيّان ، توفي سنة 363 ( فوات الوفيات 1 / 576 واليتيمة للثعالبي 2 / 372 ) .