تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
حدّثنا علي بن أبي الطيّب ، قال : حدّثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، قال : أنشدني رجل من قريش :
ألم تر أنّ ربّك ليس تحصى * أياديه الحديثة والقديمة
تسلّ عن الهموم فليس شيء * يقيم ولا همومك بالمقيمه
لعلّ اللّه ينظر بعد هذا * إليك بنظرة منه رحيمه
* * * وأنشدني محمّد بن عبد الواحد بن الحسن بن طرخان ، قال : أنشدني أبو الحسن علي بن هارون بن علي بن يحيى المنجم « 1 » ، لنفسه من أبيات كتب بها إلى علي بن خلف بن طناب « 2 » ، فعملت فيه صوتا « 3 » :
بيني وبين الدهر فيك عتاب * سيطول إن لم يمحه الإعتاب
يا غائبا بمزاره وكتابه * هل يرتجى من غيبتك إياب [ 334 غ ]
لولا التعلّل بالرجاء تقطّعت * نفس عليك شعارها الأوصاب
لا يأس من فرج الإله فربّما * يصل القطوع ويقدم الغيّاب
* * * ولآخر غيره :
هامش
( 1 ) أبو الحسن علي بن هارون بن عليّ بن يحيى ( 276 - 352 ) : من آل المنجّم ، راوية ، من ندماء الخلفاء ، ولد وتوفي ببغداد ( الأعلام 5 / 183 ) . ( 2 ) علي بن هارون بن خلف بن طنّاب : من رجال الدولة العبّاسيّة : ترجمته في حاشية القصّة 412 . ( 3 ) في غ : فعملت فيه نصّا ، وفي م : فعملت فيه شيئا ، وكلاهما تصحيف ، والصحيح ما أثبتناه ، راجع ما ورد في كتاب نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة ج 3 ص 203 رقم القصّة 3 / 132 حيث ذكر سبب نظم هذه الأبيات وأوردها هناك كاملة ، وعددها سبعة .