وكم من ضيقة ركدت بغمّ * فكان عقيبها فرج مفاجي
وأضيق ما يكون الأمر أدنى * وأقرب ما يكون إلى انفراج
* * * ولعليّ بن جبلة [ 292 ر ] :
عسى فرج يكون عسى * نعلّل نفسنا بعسى
فلا تقنط وإن لاقي * ت همّا يقبض النفسا
فأقرب ما يكون المر * ء من فرج إذا يئسا
حدّثني علي بن أبي الطيّب ، قال : حدّثنا ابن الجرّاح ، قال : حدّثنا ابن أبي الدنيا ، قال : أنشدني الحسين بن عبد الرحمن « 1 » ، وذكر البيت الأوّل ، والثالث ، ولم يذكر الثاني ، ولا سمّى قائلا .
* * * وقال آخر :
لعمرك ما المكروه من حيث تتّقي * وتخشى ولا المحبوب من حيث تطمع
وأكثر خوف الناس ليس بكائن * فما درك الهمّ الذي ليس ينفع
* * * وقال آخر :
رضيت باللّه إن أعطى شكرت وإن * يمنع قنعت وكان الصبر من عددي
هامش
( 1 ) أبو علي الحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي : ترجم له صاحب الخلاصة 71 وقال : إنّه توفّي سنة 253 ، نسبته إلى جرجرايا : بلدة قريبة من دجلة بين بغداد وواسط ( اللباب 1 / 220 ) .