تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
وما ملئ الإناء وسدّ إلّا * ليخرج منه ما امتلأ الإناء [ 291 ر ]
* * * وأنشدت :
متى تصفو لك الدّنيا بخير * إذا لم ترض منها بالمزاج
ألم تر جوهر الدنيا المصفّى * ومخرجه من البحر الأجاج
وربّ مخيفة فجأت بهول * جرت بمسرّة لك وابتهاج
وربّ سلامة بعد امتناع * وربّ إقامة بعد اعوجاج « 1 »
* * * ولمحمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن أبي عيينة المهلّبي ، من أبيات ، ومحمّد هذا ، هو والد أبي خالد يزيد بن محمّد المهلّبي ، نديم المتوكّل « 2 » :
إنّي لرحّال إذا الهمّ برك * رحب اللّبان « 3 » عند ضيق المعترك
عسري على نفسي ويسري مشترك * لا تهلك النفس على شيء هلك
وليس في الهمّ لما فات درك * ولم يدم شيء على دور الفلك
ربّ زمان ذلّه أرفق بك * لا عار ان ضامك دهر أو فتك
فقد يعود بالّذي تهواه لك * كم قد رأينا سوقة صار ملك « 4 »
* * * وقال آخر :
هامش
( 1 ) لم ترد هذه الأبيات في غ . ( 2 ) كذا ورد في م ، وفي ن ( ص 113 ) كما يلي : وللمهلّبي من أبيات ، وهو جدّ خالد بن يزيد المهلّبي المحدّث ، وجدّ أبي يعلى حمزة بن يزيد البصري الشاعر . ( 3 ) اللبان ، بفتح اللام : الصدر . ( 4 ) لم ترد الأبيات في غ .