تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
إذا ضاق صدري بالأمور تفرّجت * لعلمي بأنّ الأمر ليس إلى الخلق
* * * وقال آخر :
يضيق صدري بغمّ عند حادثة * وربّما خير لي في الغمّ أحيانا
وربّ يوم يكون الغمّ أوّله * وعند آخره روحا وريحانا [ 110 ن ]
ما ضقت ذرعا بغمّ عند نائبة * إلّا ولي فرج قد حلّ أو حانا
* * * وأنشدني محمّد بن الحسن « 1 » ، قال : أخبرنا أبو عمر محمّد بن عبد الواحد « 2 » ، قال : أنشدنا ثعلب ، عن الزبير :
لا أحسب الشرّ جارا لا يفارقني * ولا أحزّ على ما فاتني الودجا
وما لقيت من المكروه نازلة * إلّا وثقت بأن ألقى لها فرجا
* * * وأخبرني أبو محمّد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي « 3 » ، خليفة أبي رحمه اللّه على القضاء بها ، قال : أنشدنا أحمد بن عمر الحنفي ، قال : أنشدنا الرياشي « 4 » ، قال : أنشدنا القحذمي « 5 » ، فذكر البيت الأوّل ، ثم قال :
هامش
( 1 ) أبو علي محمّد بن الحسن بن المظفّر المعروف بالحاتمي : ترجمته في حاشية القصّة 13 من هذا الكتاب . ( 2 ) أبو عمر محمّد بن عبد الواحد بن أبي هاشم ، المعروف بالزاهد ، غلام ثعلب : ترجمته في حاشية القصّة 13 من هذا الكتاب . ( 3 ) أبو محمّد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهزمري : ترجمته في حاشية القصّة 26 . ( 4 ) أبو الفضل العبّاس بن الفرج بن علي بن عبد اللّه البصري المعروف بالرياشي : ترجمته في حاشية القصّة 470 . ( 5 ) أبو عبد الرحمن الوليد بن هشام بن قحذم : ترجم له السمعاني في الأنساب 444 وقال إنّه توفّي سنة 333 .